"دق ناقوس الخطر": هل ستكون الاستجابة الأممية في مؤتمر المناخ COP29 بحجم المخاطر في العام الأكثر سخونة؟

UN Climate Conference COP29 in Baku, Azerbaijan - 12 Nov 2024

Participants walk by an entrance of COP29, UN Climate Change Conference venue, an event held by UNFCCC in Baku Olympic Stadium. COP29, running from November 11-22 focuses on carbon offset procedure and Loss and Damage Fund. (Photo by Dominika Zarzycka / SOPA Images/Sipa USA) Source: AAP / Michael Nigro / Dominika Zarzycka / SOPA Images/Dominika Zarzycka / SOPA Images/Sipa USA

مع توقع أن يكون عام 2024 هو العام الأكثر سخونة على الإطلاق، اختتم اليوم الأول من قمة الأمم المتحدة للمناخ COP29 في أذربيجان، الذي دق ناقوس خطر التغير المناخي محملًّا زعماء العالم تحذيرات رهيبة بشأن المخاطر البعيدة المدى الناجمة عن تغير المناخ.وسط غياب كبير لقادة مجموعة العشرين، هل تكون الاستجابة الأممية بحجم المخاطر التي تهدد مساحتنا المشتركة؟


في عام يتسم بأحداث مناخية قاسية ومميتة، يدعو المندوبون في أذربيجان إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات المتزايدة. وكانت إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة مؤخرًا موضوعًا مثيرًا للقلق في المؤتمر.

تشهد القمة السنوية اجتماع دبلوماسيين من جميع أنحاء العالم لمناقشة الخطط والتعهدات الجماعية والتفاوض بشأنها للتعامل مع تغير المناخ، لكن خبراء المناخ والقادة على حد سواء يقولون إنه على الرغم من أن رئاسة ترامب لن تكون شيئًا إيجابيًا للعمل المناخي، فإن الزخم العالمي نحو مصادر الطاقة المتجددة لن يتم تدميره من خلال انتخابات واحدة.

يقول الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليست ساولو إن هذه التوقعات هي مجرد انذار آخر للعالم:

"يؤكد تحديث حالة المناخ أن عام 2024 في طريقه لأن يكون العام الأكثر سخونة على الإطلاق، وأكثر سخونة حتى من عام 2023، الذي حطم جميع الأرقام القياسية السابقة. ستكون الفترة 2015-2024 هي السنوات العشر الأكثر حرارة على الإطلاق. إن وتيرة تغير المناخ في غضون جيل واحد فقط مثيرة للقلق".

وقد تم تسمية قمة هذا العام باسم مؤتمر الأطراف المالي، حيث يشير تقرير برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة إلى أن الدول النامية في العالم تحتاج إلى حوالي مليار دولار يوميًا فقط للتعامل مع تأثيرات الطقس القاسية اليوم.

وينقسم تمويل المناخ إلى ثلاث فئات عريضة، الأموال المخصصة لخفض الانبعاثات، والأموال المخصصة للتكيف، والأموال المخصصة للتعافي من الكوارث. حذر المندوبون مرة أخرى من أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.

وقد تم تسمية قمة هذا العام باسم مؤتمر الأطراف المالي، حيث يشير تقرير برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة إلى أن الدول النامية في العالم تحتاج إلى حوالي مليار دولار يوميًا فقط للتعامل مع تأثيرات الطقس القاسية اليوم.

وينقسم تمويل المناخ إلى ثلاث فئات عريضة، الأموال المخصصة لخفض الانبعاثات، والأموال المخصصة للتكيف، والأموال المخصصة للتعافي من الكوارث.

يقول وزير المناخ التابع للأمم المتحدة، سايمون ستيل، إنه يجب التوصل إلى اتفاق مالي ذي معنى:

"يجب أن نتفق على هدف عالمي جديد لتمويل المناخ. إذا لم يتمكن ثلثا دول العالم على الأقل من خفض الانبعاثات بسرعة، فإن كل دولة تدفع ثمناً باهظاً"،

"وإذا لم تتمكن الدول من بناء المرونة في سلاسل التوريد، فإن العالم بأكمله الاقتصاد سوف يركع على ركبتيه. لا يوجد بلد محصن".

يقول نشطاء وقادة المناخ إنه يجب محاسبة شركات الوقود الأحفوري والمسؤولين الرئيسيين عن الانبعاثات بينما تدفع الدول الجزرية الصغيرة الثمن مع توقع أن يكون عام 2024 هو العام الأكثر سخونة على الإطلاق.

توقّف الأكاديمي والمفتش في حماية البيئة دكتور فؤاد عبو عند التزامات استراليا أمام المجتمع الدولي في مكافحة أزمة تغير المناخ معتبرًا انه رغم الجهود التي تبذلها للتخلص التدريجي من صادرات الوقود الأحفوري الا ان هذا الملف يبقى من الملفات الشائكة دوليًا ومحليًا لما للفحم من دور كبير في رفع الانبعاثات الكربونية وعلى نحو قد يعرقل هدف الوصول إلى صافي صفر انبعاثات في عام 2050 ما يشكل خللًا صارخًا في التوازن في استخراج الوقود الأحفوري"

استراليا ليست من الدول الأولى في تحقيق اهداف تغيّر المناخ

"لا بد من إعادة النظر على المدى البعيد، الأمر خطير ومن الصعب أن نحقق الكثير عندما يكون الافراد والعالم بأسره يعانون لتحقيق لقمة العيش".

وفي قراءة واقعية يقول د. عبو:

لست متفائلًا كثيرًا مع غياب الضمانات المادية سيما وان البنود الرئيسية للمؤتمر تبحث عن التمويل والعالم في مهب الحروب

أعرب عبو عن قلقله ازاء الاحتباس الحراري متسائلًا:

"السؤال الأهم هو حول كيفية الحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة عند درجة مئوية ونصف والا تقفز الى اعلى من ذلك ما قد يسبب خطرًا كبيرًا على الأفراد ولقمة العيش".

واردف قائلًا:

 " هل سيكون هناك تفضيل من قبل أصحاب القرار لأزمة المناخ على أزمة غلاء المعيشة؟"

هذا وأعرب مستشار المناخ الأمريكي جون بوديستا عن مخاوفه العميقة بشأن ما ستعنيه قيادة ترامب بالنسبة للعمل المناخي.

"في شهر كانون الثاني (يناير)، سنقوم بتنصيب رئيس تم تصوير علاقته بتغير المناخ من خلال كلمتي "خدعة" و"الوقود الأحفوري". لقد تعهد بتفكيك ضماناتنا البيئية وسحب الولايات المتحدة مرة أخرى من اتفاق باريس" الاتفاق هذا ما قاله ويجب أن نصدقه".

ما مفصلية الاستجابة الفردية لأزمة تغيّر المناخ بالسبة لدكتور فؤاد عبو؟

الإجابة في الملف الصوتي أعلاه.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغط على الرابط التالي.

استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل  وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand