أعلنت الشرطة السريلانكية أن حصيلة ضحايا سلسلة التفجيرات التي استهدفت فنادق وكنائس في الجزيرة الأحد ارتفعت إلى 207 قتلى وأكثر من 450 جريحا.
وقال الناطق باسم الشرطة أن هذه الحصيلة تأخذ في الاعتبار ضحايا الانفجارات الثمانية التي وقعت في الجزيرة. واضاف "لا يمكن أن نؤكد أنها هجمات انتحارية"، موضحا أن ثلاثة أشخاص أوقفوا.
وقد استهدفت الانفجارات ثلاث كنائس حيث كانت جماهير مسيحية تحتفل بأحد عيد الفصح، كما واستهدفت انفجارات أخرى أربعة فنادق فاخرة في أنحاء مختلفة من العاصمة كولومبو.
رئيس أساقفة كولومبو ورئيس كنيستي سان سيباستيان وسان أنثوني، الكاردينال ملكوم رانجيث دان الاعتداءات وقال على السلطات إيجاد المسؤولين عن قتل هذا العدد الكبير من الأبرياء.
وأعلنت الحكومة حظرا فوريا للتجول، وحجب مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية وخدمات التراسل.
أدان البابا فرنسيس في قداس عيد القيامة الهجمات التي أسفرت عن عدد كبير من الضحايا وعبر عن حزنه وألمه وتعاطفه مع أهالي الضحايا والشعب السريلانكي، وكان البابا يتحدث أمام نحو 70 ألف شخص في عظة يوم عيد القيامة ساحة القديس بطرس في روما.
وفي أستراليا استنكر رئيس الوزراء سكوت موريسون التفجيرات في سريلانكا معتبرا اياها عملا ارهابيا.
وقال موريسون إن ارواحا بريئة قد ازهقت لأشخاص مسيحيين يحتفلون بأحد عيد الفصح، وعرض دعم استراليا لسرلنكا. وقدم التعازي لأهل سرلينكا، وللجالية السرلانكية في استراليا.
وقد تم التأكد من سلامة موظفي البعثة الديبلوماسية الاسترالية في سريلانكا .
وقد تم تخصيص خط ساخن من قبل وزارة الخارجية الاسترالية لكل من يريد الاطمئنان عن أفراد عائلة أو أصدقاء في سريلانكا ولكل من يريد الادلاء بمعلومات عن أشخاص تم الاتصال بهم منذ وقوع التفجيرات.
الخط الساخن 1300555135
وفي ردود الفعل الأخرى،
ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد بالاعتداءات "الارهابية المروعة معربا عن "تعازيه القلبية الحارة" لشعب سريلانكا.
من جهتها دعت السعودية إلى تعاون دولي للقضاء على "الارهاب". وأعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية في بيان نشرته وكالة الانباء الحكومية عن "إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها لسلسلة التفجيرات الإرهابية".
بدورها، أدانت دولة الامارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقطر التفجيرات.
وشدّدت أبوظبي في بيان رسمي على موقفها "الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإراب والذي يستدف الجمع دون تمز بن دين وعرق"، بينما أعربت الدوحة عن "صدمة دولة قطر من هذه الجريمة الشنيعة والمروعة".




