النقاط الرئيسية
- آلة الييداكي
- أهمية آلة الييداكي
- عائلة فرنون كروويوي
حرص السكان الأصليون على اختلاف قبائلهم على الإبقاء على حضارة دامت لالاف السنين. حضارة تجلت في عادات وتقاليد وفنون مختلفة.
خلال زيارتي وتغطيتي لمهرجان غارما في نسخته الثانية والعشرين تعرفت عن كثب على شخصيات من شعب اليولنغو الذي يعيش بأقصى الشمال الشرقي بمنطقة الأرنهم لاند المعروفة بأرض الكوماتج.

شخصيات عرفتني على معاني الرقصات وأهمية الموسيقى والالات الموسقية ولعل أهمها آلة الييداكي.
لاري كروويوي هو شاب من قبيلة اليولنغو وهو نجل السيد كروويوي الذي رحل عن عالمنا لكن صيته ظل دائعا دوليا حيث كان يعزف آلة الييداكي في أهم المسارح العالمية.

كان هذا عزف لاري لآلة الييراكي فهو الذي يتحدث عنها بفخر وينهي كل جملة من جمله بكلمة "مانماك" ويعني بها حسنا وشكرا في نفس الآن.
للييداكي أهمية بالغة في حياة لاري وأفراد أسرة كرويوي الذين يجوبون العالم لعزفها في الأفراح والأتراح بل أنهم يؤكدون دورها في علاج بعض الأمراض النفسية والجسدية.
أفراد عائلة كروويوي كبارا وصغارا يعملون على الحفاظ على آلة الييداكي المتوارثة سواء من خلال العزف عليها أو صنعها يدويا أو تزيينها برسومات أبوريجينية.
أما عن أسعار الييداكي فقال لاري إنها تترواح ما بين 700 و 900 دولار . ولا يقتصر الإقبال عليها في أستراليا فحسب بل يتم بيعها في دول العالم
وفي الختام توجه بالحديث الى المستمعين طالبا منهم التعرف على الحضارة الأبوريجينية والتعلم من بعضنا بعض لأننا نعيش في عالم واحد.


