أطلقت حكومة فيكتوريا مساقا تعليميا جديدا عن العلاقات المبنية على الاحترام، يهدف إلى مواجهة العنف العائلي. وسوف يبدأ تطبيقه العام الدراسي المقبل وسيكون الزاميا على المدارس الحكومية، ويبدأ من روضات الأطفال ولغاية الصفوف الثانوية. وسوف يُعلّم الطلاب من خلاله عن "الامتيازات الذكورية"، وأن مفهوم الرجولة يشجع على "السيطرة على النساء والتحكم بهن" بحسب مواد البرنامج.
البرنامج سيمضي قدما على الرغم من انتقادات البعض له بأنه لا يأخذ بعين الاعتبار أسبابا أخرى للعنف العائلي ويتجاهل أن هناك ضحايا عنف من الرجال أيضا.
وسيكلف البرنامج حوالي 22 مليون دولار أسترالي.
عن دور المدرسة في هذه المسألة، تحدثت إيمان ريمان مع السيدة شيرين فرنسيس، مرشدة اجتماعية عيادية ومعالجة نفسية في مركز الخدمات الاجتماعية العربية في فيكتوريا فقالت
شارك




