وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها لدراسة انماط الإصابة بسرطان الثدي عند النساء المهاجرات او من خلفية مهاجرة فقط 25% من النساء تحت عمر ال 50 قد يصبن بهذا المرض.
وشملت الدراسة اكثر من 1200 مريضة وكشفت عن ان النساء المتحدرات من اصول اسيوية اكثر عرضة للإصابة بعمر اصغر من المعتاد بين 40 و 50.الاسباب؟
الى الان لم تحدد الاسباب بعد، فكل ما اظهرته الدراسة ان السيدات الاوروبيات مثلا اكثر عرضة لظهور المرض مرة اخرى بعد العلاج.ماذا تعني هذه الدراسة على ارض الواقع؟
اوصى مجلس السرطان بإجراء فحص الثدي المبكر كي يتم الكشف عنه مبكرا
للتعليق عن هذا الموضوع في المقابلة مع د. رؤية مرعي المتخحصصة في علاج الأورام بالأشعة والتي حضرت مؤتمراً عقد في هذا الخصوص في كوينزلاند


