للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تعلم الشاب السوري جورج جسري مهنة الصياغة من والده "كانت لدينا محلات ذهب في سوريا. تركت سوريا عند بداية الحرب عام 2012 متجها إلى دبي التي عشت فيها سبع سنوات واشتغلت بمجال الذهب وأصبح عندي تجربة كبيرة بهذا المجال لان شغل الذهب في دبي كبير جدا وبموديلات عديدة."
وأضاف: "لقد تعرفت على تجار كبار وصار عندي علاقات جيدة وبعدها انتقلت إلى بيروت وعملت في مجال الذهب عيار 18 بموديلات ايطالية."
وصل السيد جورج جسري إلى استراليا عام 2020 وفتح مصلحته التجارية في شارع سيدني روود الذي يعج بمحلات الصياغة والمجوهرات. أول فترة وصوله بدأت جائحة كورونا والاغلاق ولكن بعد رفع الاغلاق قرر فتح محل "حصلت على الدعم من الأصدقاء وجلبت معي بضاعة مميزة من دبي عيار 18 و21 ولم أقلق لان عندي تجربة كبيرة في الذهب وعندي علاقات جيدة مع الناس."
"شعارنا الصدق والامانة في مصلحة الذهب" مشيراً إلى ان "الجالية العربية تحب الذهب اكثر من الغرب لان الذهب له قيمة عندهم ويشترون الموديلات الجديدة والقطع الكبيرة لان الذهب زينة وخزينة وعلى مر العصور هو أفضل شيء بالعالم."
"الغرب يفضل الاشياء الناعمة والخفيفية مثل خاتم السولتير والذهب الأبيض ، أما الجالية العربية تفهي حب العيار 21 والقطع الثقيلة. الذهب هو الملاذ الآمن بالعالم بالاضافة الى انه زينة وخزينة."
"أنصح الناس بالقدوم إلى أستراليا لانها بلد جميل وبلد امان واستقرار وحقوق وواجبات. أستراليا هي الأم الحنونة التي تحتضن العالم كله. وأهم شيء عند قدوم الشخص إلى استراليا هو تعلم اللغة الانكليزية لان اللغة هي مفتاح الحياة."
وختم الشاب السوري جورج جسري حديثه بالقول شكرا استراليا على الاستضافة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




