لبنانية جاءت الى أستراليا قبل أن تبلغ العشرين من عمرها، درست وأثبتت تفوقها في مجال الطب والتمريض، لكنها لم تهمل شغفها بالهندسة الداخلية والديكور فكانت في وقت فراغها القليل تشتري البيوت تجددها وتبيعها من جديد. معها ندرك حقاً أن من جد وجد، ومن طلب العلى سهر الليالي. هي مسيرة 25 عاماً من الجد والجهد. كيف بدأت نيللي عازار ؟ وما هي التحديات التي تخطتها؟ نتعرف معاً على قصتها، أو على قصة هذا "الروبوت" كما كانوا يسمونها.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
ابقوا على اطلاع من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية.
شارك





