النقاط الرئيسية:
- في أوائل القرن العشرين، هاجر عدد من السوريين المسيحين إلى السودان حيث استقروا وساهموا في نهضة السودان.
- من 1970-1990وبسبب التقلبات السياسية، شهد السودان موجات هجرة متزايدة نحو كندا، وأستراليا وأوروبا.
- هذا النادي هو امتداد لنادٍ يحمل نفس الاسم أنشأ في السودان.
يعتبر السودان أحد أهم الدول العربية، فقد كان يسمى " سلة الغذاء العربي".
وفي أستراليا، يتواجد عدد كبير من أبناء السودان في مناطق مختلفة، لهم تواجدهم الفاعل والنشط في المجتمع الأسترالي.
اقرأ المزيد
مهرجان السودان السنوي الخامس- معاً للسلام
رغم وجود صورة نمطية عن السودان بأنه ذو طيف واحد، إلا أن مجتمعه يتميز بأطياف ساهمت بعراقته وازدهاره على مر العصور منها المجتمع السوري المسيحي.

عن ذلك يقول الأستاذ جورج أباجي رئيس النادي الاجتماعي للجالية السودانية السورية المسيحية ومقره في سيدني. : "في أوائل القرن العشرين، هاجر عدد من السوريين المسيحين من مدينة حلب إلى السودان، إثر الاضطرابات المدنية التي كانت تجري في سوريا، حيث استقروا وساهموا في نهضة السودان، و عملوا في الزراعة والتجارة ومجالات متعددة في الصناعة".
في الفترة من 1970-1990، ونتيجة حالة الركود الاقتصادي، والتقلبات السياسية التي مر بها السودان، شهد السودان موجات هجرة متزايدة نحو كندا، وأستراليا وأوروبا.

في أستراليا، كانت معظم الهجرة السودانية تصل عبر تأشيرات ذوي المهارات، وتأشيرة لم شمل الأسرة وكذلك تأشيرات اللجوء.
وكحال أي جالية مهاجرة، كان التكيف مع بلد جديد وثقافة جديدة أمرًا صعبًا، إلا أن الجالية السودانية حققت اندماجًا جيدًا في الثقافة الأسترالية عبر تواجدهم في المدارس والجامعات والعمل في مجالات صناعية متعددة وبدء أعمالهم التجارية الخاصة.
ومع تنامي أعداد الجالية السودانية في أستراليا، جاءت فكرة إنشاء ناد خاص يكون بهوية سودانية مشتركة يوحدها الإيمان المسيحي.
ومن هنا وُلد النادي السوداني السوري المسيحي في أستراليا، ليصبح مكانًا يجمع أبناء هذه الجالية وعائلاتهم وأصدقائهم على حدٍ سواء.
وتم تكليف اللجنة بتنظيم مختلف الفعاليات التي بدأت بشراء مقر دائم، ليكون المكان الخاص لتجمعات الجالية السودانية السورية المسيحية.

أخذ النادي على عاتقه منذ إنشائه إقامة أنشطة اجتماعية تفاعلية أسبوعية ودورية في المناسبات المتنوعة، وكذلك في الأعياد المسيحية والوطنية.
وغالبًا ما يجتمع أعضاء النادي مع بعضهم البعض بعد الانتهاء من وظائفهم اليومية. ولعل من اللافت في كثير من المناسبات ارتداء الزي السوداني المميز.

عن أهداف النادي يقول الأستاذ جورج آجابي: "نحن سودانيون مسيحيون أستراليون من أصول سورية، نعمل على الحفاظ على هويتنا داخل عبر إبراز العادات والقيم والتقاليد السورية السودانية المسيحية إلى مجتمعنا هنا في أستراليا ضمن معايير الحاضر، ومواصلة ما أسسه آبائنا من السوريين السودانيين المسيحين مع بداية هجرتهم من سوريا إلى السودان".

وتهدف هذه الجمعية اإلى تعزيز الروابط بين أبناء الجالية عبر تنظيم تجمعات اجتماعية والاحتفال أيضًا بكثير من المناسبات المشتركة التي تساهم بزيادة الألفة بين أفرادها من ذوي الإرث المشترك.
لذلك يوضح الأستاذ جورج: "صحيح أننا جئنا من إرث مسيحي شرق أوسطي، لكننا سودانيون، ولنا علاقات متصلة وتواد مع جميع أهلنا السودانيين في الداخل و الخارج".
ويضيف جورج : " في السودان عشنا بسلام، ونحمل هذا الإرث إلى اليوم بكل فخر، فالسوداني سوداني أينما ذهب وحل".
عن أعضاء الجمعية قال الأستاذ جورج لدينا لجنة تنفيذية مكونة من أعضاء يعملون تطوعيًا يقودها رئيس ونائب رئيس وسكرتير وأمين صندوق ويتم الانتخاب بطريقة ديموقراطية.
للاستماع لمزيد عن النادي السوداني السوري المسيحي في أستراليا مع رئيس النادي جورج أباجي. يرجى الضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك و تويتر و انستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.



