أزمة اللجوء و الإنتقائية المفرطة
Syrian Refugees Source: AAP
هل الحكومة الفدرالية جادة في تعهدها الذي قطعته قبل 7 أشهر بتوطين 12 ألف لاجئ سوري وعراقي في أستراليا؟مناصرو للاجئين يشككون بنية أستراليا بالوفاء بتعهدها المذكور، فيما اتهم مجلس اللاجئين الحكومة الأسترالية بالانتقائية المفرطة في اختيار اللاجئين الذين سيأتون ضمن هذه الفئة من برنامجها الإنساني.تأتي هذه المواقف بعدما أكدت دائرة الهجرة أن 29 لاجئاً فقط وصلوا ضمن هذه الفئة.وسبق أن شكك وزير الهجرة الأسترالي بيتر داتن بمصداقية جوازات السفر السورية، قائلاً إن الحكومة السورية تبيعها لحاجتها إلى المال، ما يعزز احتمالات تزويرها.والمعروف أن الحكومة الأسترالية تطلب من كل طالب لجوء سوري أو عراقي أوراقاً ثبوتية تؤكد هويته.داتن أكد أيضاً أن حكومته لا تنوي زيادة عدد الأمكنة المخصصة للاجئين، بل ستدعم منظمات الأمم المتحدة بمبلغ إضافي لمساعدتها في الاهتمام بهم.كذلك شدد داتن خلال اجتماع دولي للاجئين في جنيف على تسريع عمليات ترحيل طالبي اللجوء الذين فشلت طلباتهم.ما رأيكم بهذه التطورات؟هل جوازات السفر في أي بلد كان، بما في ذلك أستراليا، مجانية؟ لماذا إذن التعليق على رسوم جواز السفر السوري؟هل كلام الوزير داتن على جواز السفر السوري الصادر عن السلطات المختصة يعني أن الحكومة الأسترالية لم تعد تؤمن بهذه الوثيقة؟وإذا كان الأمر كذلك، ما هو البديل المقبول لدى السلطات الأسترالية لكي يثبت اللاجئ هويته؟وهل صحيح أن الحكومة الأسترالية تعتمد الانتقائية المفرطة في اختيارها اللاجئين أم أنها تدرس طلباتهم بحذر لكي لا يتسلل إرهابيون محتملون ضمن هذه الفئة كما يقول بعض المحللين؟
شارك



