وفقًا للهيئة، تتضمن عمليات الاحتيال الضريبي الشائعة المكالمات الآلية أو المكالمات من أشخاص يتظاهرون بأنهم من مكتب الضرائب الأسترالي أو إدارات حكومية أخرى.
وتحذر الهيئة من أن "هؤلاء المتصلين يطلبون سدادًا عاجلاً لدين ضريبي أو يقولون إنهم بحاجة إلى تحديث المعلومات الشخصية لمعالجة استرداد الضريبة الخاصة بك".
وقد يتم استهداف الأشخاص أيضًا عن طريق البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية التي تدعي أنها من ATO وMyGov، بما في ذلك روابط لتحديث معلوماتك الشخصية لتلقي استرداد مزيف.
تحدثنا مع خبير الأمن السيبراني زياد الغمراوي الذي أوضح أن المحتالين في هذه الفترة من العام "يضعون كل شيء جانباً" ويركزون على الاحتيال المبني على المستردات الضريبة.
وتابع قائلاً: "ليس كل اتصال احتياليا لكن هناك قواسم مشتركة لهذه الاتصالات والرسائل النصية. دعونا لا ننسى أن المحتال قد يزورنا في البيت محاولاً انتحال صفة رسمية وأنه مندوب لجهة حكومية."
المحتال دائما في عجلة من أمره. يُشعرك أن مشكلتك يجب حلها على الفور. المحتال أيضاً يعتمد لغة التهديد في بعض الأحيان ويلوّح باللجوء إلى الشرطة إذا لم تتجاوب معه وتزوده بالمعلومات التي طلبهاخبير الأمن السيبراني زياد الغمراوي
وذكّر الغمراوي بأن المؤسسات الحكومية لا تتصل بالأشخاص لتطلب منهم معلومات بهذه الطريقة "غير القانونية وغير المعتمدة" وإنما يعتمدون سياسات تحصيل مالي مختلفة ويستخدمون لغة متسقة مع المعايير المهنية.
وعن الطريقة الأمثل للتعاطي مع هؤلاء المحتالين، نصح زياد المستمعين بتوجيه أسئلة لهم.
"هم يريدون الإيقاع بنا بأي طريقة. حاول أن تسأله عن رقم هاتفه وقل له أنك ستعاود الاتصال به. ستلاحظ أنه سيعطيك أكثر من رقم. إذا طلب منك المحتال معلومات متخصصة أو طلب منك الولوج إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بك، اعلم أنك تتعاطى مع محتال لأن الجهات الحكومية لا تتعامل بهذه الطريقة."
المزيد من النصائح حول التعامل مع محتالي الانترنت، تجدونها في المقابلة مع خبير الأمن السيبراني زياد غمراوي في أعلى الصفحة.




