في دورته العاشرة، خطف مهرجان العودة السينمائي في سيدني أنظار الجمهور بمشاركة واسعة من 39 دولة عربية وأجنبية، وسط تنوع لافت في الأفلام التي تناولت الحرية والهوية والأسرة والقضية الفلسطينية. الدورة الحالية تميّزت بحضور قوي لسينما الأطفال، حيث عرضت أفلام أنجزها أطفال فلسطينيون من غزة، نقلوا فيها يومياتهم تحت الحرب والنزوح بلغة مؤثرة وصادقة. فماذا حمل المهرجان أيضا من أفلام من الداخل الفلسطيني، إلى جانب أعمال روائية باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ وفق رئيسة المهرجان السيدة سناء أبو خليل فإن السينما أصبحت نافذة الفلسطينيين إلى العالم، وأداة لحفظ الرواية والهوية الفلسطينية. استمعوا إلى تفاصيل الدورة العاشرة من مهرجان العودة السينمائي، وحكايات أفلام حملت صوت فلسطين إلى العالم، بالضغط على زر الصوت في الأعلى.



لقراءة محتوى التقرير الصّوتي، اضغط على خاصيّة Transcription في الصورة أعلاه.
تستخدم أس بي أس الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد النصوص المكتوبة الخاصة بالتسجيلات الصوتية. اقرأ المزيد حول كيفية استخدام أس بي أس للذكاء الاصطناعي هنا.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك




