أعلنت وزارة الدفاع الروسية امس ان الطيران السوري قصف مستودعا ارهابيا كبيرا بالقرب من خان شيخون كان يحتوي على مشغل لصنع القنابل اليدوية بواسطة مواد سامة، دون ان تحدد ما اذا كانت قوات النظام على علم بوجود اسلحة كيميائية في المستودع المذكور. و في اجتماع مجلس الامن الطارىء جدد المندوب السوري نفي استخدام النظام للسلاح الكيميائي.
و في موقف لافت للرئيس الاميركي، قال دونالد ترامب في ختام محادثات اجراها في البيت الابيض مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ان الهجوم الكيميائي في سوريا غير موقفه من الرئيس بشار الاسد ، واعدا برد اميركي على ما اعتبره اهانة للانسانية . و لكن ترامب رفض الافصاح عما ينوي القيام به.
و تزامنت هذه التطورات مع انتهاء اجتماع دولي في بروكسل حول مستقبل سوريا، عقد بحضور ممثلين عن حوالي سبعين دولة، و تم فيه التعهد بتقديم مساعدات انسانية للسكان و اللاجئين السوريين بقيمة ستة مليارات دولار خلال العام الجار .
الأمم المتحدة أعلنت أنها بدأت بالتحقيق بادعاءات المعارضة السورية باستخدام النظام أسلحة كيميائية في بلدة خان شيخون في محافظة إدلب ما أسفر عن مقتل نحو ستين شخصاً وإصابة أكثر من 400 بجروح وحالات تسمم، بينهم عدد كبير من الأطفال.
وقد حمّل زعماء أوروبيون الرئيس الأسد المسؤولية، فيما جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب فريقه الأمني للبحث في سبل الرد على هذه التطورات، وسط اتهامات ووجهها إلى سلفه باراك أوباما ، محمّلاً إياه مسؤولية ما آلت إليه الأمور في سوريا.
برنامجGood Morning Australia طرح هذا الموضوع على مستمعيه الذين جاءت آراؤهم متباينة. فبعض المتصلين اعتبروا ان الحكومة السورية لن تقوم بخطوة كهذه، خاصة وان كل العيون منصبة عليها. والبعض الآخر، رأى أن الحكومة قد تفعل أي شيء للبقاء في الحكم والسلطة.



