في بلدٍ يحتضن إحدى أقدم مجتمعات المهاجرين اللبنانيين، تعود جذورها إلى أواخر القرن التاسع عشر، تقف "أول سفيرة للبنان في أستراليا" السيدة ميرنا خولي أمام خصوصية الدبلوماسية بتاء التأنيث، في بلد يحتفي بعلاقة ثنائية عريقة مع لبنان الذي اعطى استراليا "جالية من الأكبر والأقدم، ولكن من الأكثر قربًا وارتباطًا بلبنان". تصل ابنة بطرّام "شارل مالك" السفيرة ميرنا خولي إلى أستراليا، حاملةً تحديات التمثيل الدبلوماسي لوطن جريح "رسالة" لتشكر أستراليا على دعمها سيادة لبنان وتفخر بإرث من العطاء لتقول "اللبنانيون أعطوا أستراليا… ولكنهم لم ينسوا لبنان". كيف ستمثّل "لبنان الرسالة" وترسم آفاق العلاقات اللبنانية الأسترالية في مرحلة التحديات الكبرى؟
تنويه: الآراء الواردة في هذا اللقاء تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعكس بالضرورة رأي أس بي أس عربي.
سفيرة لبنان لدى أستراليا، السيدة ميرنا خولي، تكشف عن ملامح حضورها الإنساني في عالم القوة الناعمة، في الملف الصوتيّ أعلاه.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



