في رحلة استثنائية امتدت عبر عقود من العمل والإنجاز، جسّد البروفيسور الفلسطيني الأسترالي عماد شبلاق نموذجاً ملهماً للنجاح المرتبط بخدمة المجتمع والإنسان. فمن غزة، حيث بدأت جذور الحكاية، إلى أستراليا التي احتضنت مسيرته المهنية والعائلية، ظل مؤمناً بأن المعرفة الحقيقية تُقاس بما تتركه من أثر إيجابي في حياة الآخرين. وجاء تكريمه بميدالية أستراليا Order of Australia ضمن قائمة أوسمة عيد الملك تقديراً لإسهاماته المهنية والمجتمعية والثقافية الممتدة لسنوات طويلة. ويشغل البروفيسور شبلاق منصب رئيس الجمعية الأميركية للهندسة القيمية في أستراليا ونيوزيلندا، كما يشغل منصب نائب رئيس المنتدى الثقافي العربي الأسترالي، ويُعد من أبرز الشخصيات الأكاديمية والثقافية الفاعلة في المجتمع الأسترالي.
شارك




