تعد منطقة كيب سولاندرفي مدينة سيدني شاطئا شهيرًا لمشاهدة الحيتان يجذب السكان المحليين والسياح على حدٍ سواء.
وفي يوم الاثنين الماضي اختارت ثلاث نساء وعائلاتهن هذا الشاطئ لقضاء عطلة عيد ميلاد الملك. وما بدأ كنزهة عائلية جميبة انتهى بمسأة صادمة. توفيت سيدتان غرقا عندما جرفتهما المياه أثناء مشاهدة المعالم السياحية بالقرب من منصة صخرية.
وتم إنقاذ السيدة الثالثة من قبل السيد ربيع ياسين الذي كان يتواجد هناك مع عائلته، لم يتردد ربيع للحظة عندما سمع نداءات الاستغاثة فهب للمساعدة وقد روى لنا تلك اللحظات الفاصلة بين الحياة والموت
"كانت حادثة مؤلمة لا تغيب تفاصيلها عن بالي، كان المنظر صادما"
وتواجد ياسين في المكان الصحيح والوقت الصحيح عندما كان يزور الشاطئ مع اطفاله الصغاء للاستمتاع بنهار جميل في مشاهدة الحيتان، كل هذا تغير فجأة
"سمعت شابا يصرخ طلبا للمساعدة لانقاذ سيدات يغرقن فأخذت الطوافة واسرعت للمساعدة"
عندما وصل ربيع ياسين الى مكان الغرق وجد منظرا صادما، رجلا يقف على الصخور مغطى بالدماء يصرخ ويستغيث، امرأتان وسط البحر يستغثن به وسط البحر وامرأة ثالثة تلقي بها الامواج العاتية على الصخور الضخمة الحادة
"بعد معاناة استطعت مع شاب اخر اخراج المرأة من بين الصخور وكانت مغطاة بالدماء ولا تبدو عليها الحياة"
قام ياسين بتقديم الاسعافات لاولية للمرأة حتى استفاقت، وعندما توجه لمساعدة المرأتين لم يجد لهما اثرا
"لم انم طوال الليل وصورة المرأة وهي تستغيث بي لم تغب عن بالي"
وبسؤاله عن سر اقدامه على المساعدة دون تردد او خوف على سلامته قال السيد ربيع ياسين اللبناني الاصل والاب لستة ابناء
"اشعر اننا العرب دمنا حامي ولا يمكن ان نتجاهل طلب المساعدة حتى لو كلفتنا حياتنا"
القصة كاملة في الرابط الصوتي اعلاه




