يمثل أحد الشعانين اختتام مسيرة الصوم الأربعيني الكبير ويحتفل فيه في الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أي عيد القيامة.
النقاط الرئيسية
- يمثل أحد الشعانين بداية الأسبوع الآلام، الذي ينتهي بعيد الفصح يوم الأحد 17 نيسان/ابريل
- يحتفل بأحد الشعانين هذه السنة في الكنائس بعد انقطاع دام لمدة سنتين جراء جائحة كوفيد-19
- يحمل الأطفال أغصان الزيتون والشموع المضاءة هاتفين "هوشعنا"
يحمل الأطفال أغصان الزيتون في أحد الشعانين رمزًا للسلام، والشمعة المزينة رمزًا للسيد المسيح الذي هو نور العالم بالنسبة للمسيحيين، أما سعف النخيل التي تزدان بها الكنائس، فترمز للاحتفال بالنصر وبإعلان المسيح ملكًا على شعبه باستقباله منتصرًا في أورشليم قبيل تسليمه ومحاكمته وصلبه وموته فقيامته.
بمناسبة أحد الشعانين الأول بعد تفشي الوباء، تحتفل الكنائس التابعة للتقويم الغربي بفرحة قداس وزياح الشعانين هذه السنة وسط ضحك الأطفال وضجيج فرحهم في باحات الكنائس بعد عودة الحياة الى مسارها الطبيعي بشكل تدريجي.
شاركتنا برناديت علم أيوب فرحة طفلتيها وترقبهما للاحتفال بيوم الشعانين، حيث سيهتفان بفرح "هوشعنا في الأعالي، مبارك الآتي باسم الرب" ولكن هذه المرة على اكتاف ذويهما بعيدًا عن العزلة.

تقول أيوب:
هذه السنة اخترت أن أزين الشموع مع ابنتيّ ليعيشا المعنى الحقيقي للعيد
وتابعت قائلة: "تركنا لبنان مؤخرًا ونحتفل بالعيد بعيدًا عن الأهل لذا تحرص أن نعيش البساطة المسيحية بعيدًا عن مظاهر البهرجة. صيامنا هذه السنة كان تخليًا عن احبائنا وقدمناه بحب رغم الألم".
كما قالت ابنتها كايلي البالغة من العمر 5 سنوات برسالة صوتية مفعمة بالحياة: "أنتظر بفارغ الصبر للذهاب الى الكنيسة حاملة شمعتي وارتداء ملابسي الجديدة، فالسنة الماضية لم نتمكن من ذلك بسبب كوفيد".

كما تحدثت ليزيت منصور وهي أم لثلاثة أطفال عن البعد الروحي لعيد الشعانين وكيف تنقله لأولادها: "أولادنا يلبسون أجمل ما لديهم استقبالًا للملك وهذا التعبير له بعد روحي".
وأردفت قائلة:
أولادنا لهم الحصة الأكبر في العيد إذ يحملون ببهجة الشموع المزينة والمضاءة
كما تحدثت عن تجربتها في الاحتفال بأحد الشعانين داخل المنزل أثناء الجائحة.
لمعرفة المزيد عن أجواء التحضيرات والفرحة العامرة قلوب الأطفال، اضغط على الملف الصوتي أعلاه.



