الحادي والعشرون من الشهر الجاري هو اليوم العالمي للموسيقى. في هذه المناسبة، يتأمل البشر بلغة اللحن والنغم التي تخترق كل الحواجز والحدود والجدران لتخاطب الوجدان، أيّاً كان صاحبه.
وطننا الأسترالي محظوظ لهذه الناحية، ففيه كل أنواع الموسيقى، من كل ثقافة وتراث وأرض، فالموسيقى في نهاية المطاف مرآة لمجتمعها، فإذا كان متعدداً وغنياً تعدّدت وأغنت ناسه.
من موسيقى السكان الأصليين بأدواتها المميّزة مثل الديدجيردو، إلى موسيقى الثقافات الأوروبية والأميركية بكل أطيافها، والموسيقى الآسيوية بكل فسيفسائها، وموسيقى شبه القارة الهندية بأنغامها الحادة، والموسيقى الأفريقية بصخبها، ألحانٌ وأنغامٌ ومقامات يحفل بها المجتمع الأسترالي المتعدد الثقافات.
وتحتل الموسيقى العربية مساحة كبيرة في الوجدان الأسترالي المعاصر بعد توالي موجات الهجرة العربية على مدى العقود الخمسة الأخيرة، لتشكل بحد ذاتها مجموعة مميّزة تضم تشكيلة واسعة من الخصوصيات الثقافية للأوطان العربية من المحيط إلى الخليج.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع المعالج الروحاني الدكتور علاء العوادي الذي نشر قبل أيام مقالة في مجلة النجوم الصادرة في أستراليا بعنوان الموسيقى غذاء الروح.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.

