في زيارة لمرشحة اليمين المتطرف الى الرئاسة الفرنسية مارين لوبن زيارة الى لبنان، ألغت لوبن لقاء مقرراً مع مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان.
ورفضت لوبن لدى وصولها الى دار الفتوى، المرجعية السنية الاعلى في لبنان، الاستجابة لطلب معاوني المفتي تغطية رأسها قبل اللقاء الاخير.
وقالت لوبن بعد اقتراب أحد موظفي دار الفتوى منها لاعطائها منديلاً "لم تطلب مني السلطة السنية الاعلى في العالم هذا، ولذلك لا ارى سبباً له"، في إشارة الى لقائها في أيار/مايو العام 2015 شيخ الازهر أحمد الطيب في القاهرة. وتابعت "لكن الامر ليس مهماً، انقلوا للمفتي احترامي، ولكنني لا أغطي رأسي". ثم غادرت المكان.
وتفرض مرجعيات دينية كثيرة في العالم على السيدات وضع منديل او وشاح على رؤوسهن خلال الزيارة.
حادثة لوبين أعادت الى الذاكرة الزيارة التي قامت بها عام 2015 وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب الى طهران، وكانت أول زيارة على هذا المستوى لمسؤول أسترالي لإيران منذ أكثر من عقد من الزمن. وانتُقدت بشدّة بيشوب كيف غطّت رأسها عند لقائها الرئيس الايراني حسن روحاني، التي دافعت وقتها عن قراراها.
برنامج Good Morning Australia طرح هذا الموضوع على مستمعيه الذين تباينت آراءهم وفي إستفتاء على موقع تويتر 54% من المصوتيين اعتبروا ان على السياسي احترام البروتوكول المتعارف عليه حتى ولو كان يتعرض مع قناعته الشخصية.


