تنتشر لعبة الطاولة أو الزهر أو الزهر في معظم الدول العربية إذ تعتبر واحدة من أكثر وسائل الترفية انتشارا في المجتمعات العربية خاصة بين الرجال. وترتبط هذه اللعبة بأجواء الأصالة والتراث وروائح القهوة العربية والحلويات الشرقية الشهية.
ويعود تاريخ هذه اللعبة في بعض التقديرات الى 5000عام قبل الميلاد إذ وجد الباحثون أول أحجار النرد المنحوتة من العظام في مدين أور التاريخية في بلاد ما بين النهرين. كما تدل الشواهد التاريخية على انتشارها عند المصريين القدماء،الرومان وبلاد فارس
ورغم قدم هذه اللعبة واختلاف مسمياتها إلا أنها تبقى لعبة شعبية تثير نوعا من التحدي بين المشاركين فيها، وترتفع صوت أحجارها لتعلو معها أصوات المتفرجين وتشجيعاتهم في أجواء حماسية

وإحياءا لهذا التراث قامت منظمة Australian Refugee Association في مدينة أدلايد بإطلاق برنامج شهري جديد موجه للرجال، خاصة لعشاق الطاولة والأجواء الساحرة التي تخلقها
و توفر ARA خدمات للمهاجرين الوافدين حديثًا بالإضافة إلى المجتمعات الجديدة والناشئة في جنوب أستراليا. وهي أقدم مؤسسة خدمية تقدم المساعدة في استقرار اللاجئين في الولاية وقد احتفلت ARA بالذكرى السنوية الخامسة والأربعين لتأسيسها هذا العام
ويقول موظف الاستقرار في المنظمة محسن عبدالمسيح إن ARA تعمل على مساعدة كل الفئات من أفراد، عوائل وشباب
ومن أبرز هذه الخدمات:
- تقديم الدعم والمساعدة المادية
- دعم فرص التعليم
- دعم فرص التأهيل والحصول على عمل
- توفير خدمات الهجرة مثل تقديم طلبات الهجرة عبر مختصين في هذا المجال
ويشرح السيد محسن عبدالمسيح أن اختيار لعبة الطاولة كنشاط تم لأن كثيرا من الواصلين حديثا يحبون هذه اللعبة كما انه تسهل ممارستها في الاماكن المغلقة. ويضيف عبدالمسيح أن هذه اللعبة لها مكانة ثقافية مميزة عند أبناء الجاليات الشرق أوسطية مما سهل اختيارها كناشط أساسي في البرناكج الذي يرحب منظموه بكل المقترحات الجديدة من المشاركين لادراج العاب جديدة ومبتكرة
للتعرف أكثر على هذا النشاط وعلى برامج منظمة ARA استمعوا الى اللقاء الكامل مع السيد محسن عبدالمسيح في الرابط أعلاه


