يحتفل العالم بأسره ويبتهج في عيد الفصح المجيد في حين يدمع الشرق وتغيب عن وجهه ولامح الفرحة والإبتهاج. انها ليست السنة الأولى التي تهيمن فيها الغصة على روح العيد في الوطن العربي، وليست بالمرة الأولى التي تسرق فيها الحرب احساس الأمان فقد حرمت الحوادث الأخيرة من عنف ودمار أطفلا كثيرين من براءتهم وفرحتهم بالعيد وقتلت آمال كثيرين آخرين.
برنامج Good Morning Australia طرح هذا الموضوع على سامعيه بعد أن غدا الأسى واقعا أليما والحزن من سمات الاحتفالات بالأعياد في الشرق، وكأن به تقليدا سنويا يهيمن على أجواء الأعياد بغض النظر عن الأنتماء الديني أو العرقي، فما هو السبب وعلى من تقع المسؤولية؟ وجاءت الآراء متنوعة بين من اعتبر ان الجهل هو السبب في ايطالة مسلسل الحروب والنزاع وبين من اعتبر ان المواطن العربي هو عدو نفسه.
ومن الآراء أيضا من وضع اللوم على التطرف والطائفية ومن قال ان الثروات النفطية في الوطن العربي والأهداف الإقتصادية وجشع الدول الأخرى هو ما يسبب النزاع والحروب.
وأجمع المشاركون على أن الطفولة هي الضحية الأولى متمنين السلام والوئام وان يعم السلام والأمان وتعود فرحة الأعياد لجميع الناس.
استمعوا هنا إلى البث المباشر لإذاعتنا ولإذاعة BBC أيضا



