أشار تقرير لمنظمة Salvation Army إلى وجود كثير من الأطفال والشباب الذين ليس لديهم مسكن، وإلى تحول التدفئة إلى رفاهية في أشهر الشتاء القارس. . ويرجع التقرير الصعوبات التي يواجهها الناس إلى رفع سعر الفائدة، وأزمة الإيجار.
وقد كشف الإحصاء السكاني الأخير الذي أجراه مكتب الإحصاء الأسترالي في عام 2021 عن وجود أكثر من 122 ألف شخص بلا مأوى في أستراليا بزيادة نسبتها 5 فاصل 2 بالمئة عن الإحصاء السابق.
وتشير تقارير أخرى إلى أن بعض الناس ينفقون 50 بالمئة أو اكثر من مدخولهم على الإسكان، مما يترك النسبة المتبقية لتلبية الاحتياجات الحياتية الضرورية الأخرى.
وتذكر منظمة Salvation Army أيضا أن أزمة كلفة المعيشة تؤثر كذلك على كبار السن من الاستراليين، الذين يعانون وحيدين، ويعيشون في قلق على ما هو قادم من الأيام.
وتقول إن أي إنسان معرض لخطر التشرد والعوز، سواء أكان ذلك بسبب زيادة كلفة المعيشة، أو النقص في مساكن الايجار، أو ارتفاع نسبة الفائدة، أو تفكك العائلة أو العنف العائلي.
وتقول المديرة العامة لمنظمة Salvation Army جنيفر كيركالدي إن 90 بالمئة من الناس الذين يلجأون الى خدمات المنظمة من الذين يتلقون مدفوعات جوبسيكر، يعيشون تحت خط الفقر. وتضيف بأن "77 بالمئة أبلغوا عن ضائقة مالية، و73 بالمئة قالوا إنهم يعانون في تحمل كلفة الطعام".
تحدثنا مع الدكتور مايكل خيرالله من منظمة Salvation Army وسألناه عن هذه الاحصائيات وما إذا كانت المنظمات الخيرية قادرة على تلبية كل الاحتياجات.
استمعوا إلى اللقاء في المدونة الصوتية في أعلى الصحفة.
استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

