يستمر السجال بين الحكومة الفيدرالية والمعارضة بشأن أمن وحماية الحدود وذلك بعد وصول قارب على متنه مجموعة من الأشخاص إلى منطقة كيمبرلي النائية بغرب أستراليا. ونفى رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي المزاعم القائلة بأن الحكومة "غير مهتمة" لأمن الحدود. من جانبها قالت المعارضة الفيدرالية إنها متخوفة من عودة قوية لقوارب طالبي اللجوء التي تشكل خطراً كبيراً على أمن وسلامة البلاد. وقال سايمون برمنغهام، المتحدث باسم المعارضة للشؤون الخارجية، إنه يشعر بالقلق من أن القارب أنزل ركابه على ما يبدو وتمكن من المغادرة دون أن يتم اكتشافهم. وقال السيد علي مطر رئيس منظمة العدالة للاجئين ومؤسسة لاجئين استراليا المهمشين Australia Refugees in Limbo إن "وضع طالبي اللجوء صعب جدا وان ظروفهم الصعبة دفعتهم لرمي أنفسهم بالقوارب في سبيل البحث عن الأمن والسلم في أستراليا." وأضاف أن "طالبي اللجوء وصلوا إلى مرحلة متقدمة من المرض النفسي والاضطرابات العقلية" فهل يجوز ربط موضوع قوارب طالبي اللجوء بأمن وسلامة الحدود؟ وهل فعلاً يشكل طالبو اللجوء خطراً كبيراً على أمن أستراليا أم انهم أناس لديهم معاناة إنسانية ويبحثون على الأمن في أستراليا؟ المزيد في التدوين الصوتي بأعلى الصفحة.
استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك



