قال الأستاذ صباح بَرخو منظم هذا المعرض، إنه يسعى عبر تنظيمه للمرة الثالثة، سعيًا لتعزيز القراءة والاطلاع باللغة العربية، والاحتفاء بالكُتّاب العرب وإصداراتهم الأصيلة والمترجمة في بلاد المهجر.
وحول المبادرة كيف بدأت، أوضح الأستاذ صباح برخو أن عالَم الكتاب بكل تفاصيله أسَره منذ كان في ريعان شبابه في العراق التي كانت تعج بالثقافة والعلم، لدرجة أصبح شغوفًا بهذا العالم بكل تفاصيله، ما حفزه لتأسيس مشروع (كتاب على الرصيف) في بغداد واتخذه أقرانه لاحقًا مهنة لهم.
وأضاف الأديب والكاتب برخو، أن هذا الشغف بالثقافة والكتاب، قاده لاقتناء الكثير من الكتب ونقلها إلى أستراليا في محاولة لنقل شارع المتنبي في بغداد لينضح بالكتب العربية في المهجر.
وعن القراءة بالعربية في أستراليا، أوضح برخو أن نسبة القُراء قليلة، لكنه يسعى مع هذا التطور التكنولوجي للحفاظ على العربية، داعيًا الآباء على تعليم أبنائهم اللغة العربية عبر دورات متخصصة في هذا الجانب.
وأضاف الأستاذ صباح، أنه يعمل جاهدًا بالتواجد والحضور عبر كُتبه التي تتجاوز ال 12 ألفًا في جميع المناسبات، في محاولة لنشر الكتاب العربي في أستراليا، ولإشاعة الثقافة بلغة العرب لتُزرع في نفوس وعقول أجيالنا التي تترعرع هنا.
وحول كيف يرى الإقبال على الكتاب الورقي في ظل هيمنة العالم الرقمي، أكد أن الكتاب الورقي مازال يحتفظ بتألقه بين محبيه وله نصيب في السوق.
يُذكر أن الأديب صباح برخو، تخرج من جامعة بغداد في تخصص اللغة العربية، و تخصص في علم آخر هو علم المخطوطات، وحاضَر في كلية بابل في علمي الفلسفة واللاهوت، وعمل في حقل الصحافة محررًا فرئيسًا للتحرير، ودخل في مجال الإعلام العراقي.
استمعوا لتفاصيل أكثر حول هذا المعرض في اللقاء مع الكتبي صباح برخو بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




