النقاط الرئيسية
- من خلال خبرته يرى المترجم سام حب الله أن مهنة الترجمة غير مقدرة على الرغم من صعوبة هذه المهنة.
- أشار حب الله إلى أن الترجمة لا تتطلب فقط معرفة اللغة بل على المترجم أن يفهم أيضاً الموضوع الذي يقوم بترجمته ويطور مهاراته بشكل دائم
- يعمل حب الله حالياً على أطروحة الدكتورة في جامعة غرب سيدني ويتناول موضوع التحديات في المحاكم تحت عنوان "Legal of lexical The art of court interpreting".
قام المهندس سام حب الله بتأسيس رابطة للمترجمين في أستراليا مع مجموعة من الزملاء بهدف إيصال صوت المترجمين.
ولد سام حب الله في لبنان ودرس هندسة الكومبيوتر في بلغاريا وبعدها هاجر إلى أستراليا عام 1986 حيث عمل في مجال الهندسة لمدة 13 سنة وقام بتأسيس شركة خاصة به.
في عام 2014 قرر حب الله تغيير اختصاصه والتوجه نحو اللغات فحصل على شهادة ماجستير في الترجمة من جامعة غرب سيدني وهو يعمل حالياً على أطروحة الدكتوراه ويركز بشكل أساسي على الترجمة القانونية.
ومن خلال خبرته يرى حب الله أن مهنة الترجمة غير مقدرة على الرغم من صعوبتها.
"يجب على المترجم أن يكون ملماً باللغتين بشكل جيد جداً، ولديه قدرة على التركيز والربط بين اللغتين".
ويضيف حب الله أنه في أستراليا يتم اتخاذ قرارات في مجال الترجمة من قبل الدوائر الرسمية بمعزل عن المترجمين وعن آرائهم.
من هنا ولدت فكرة تأسيس رابطة رسمية للمترجمين العرب في شهر نيسان/أبريل 2023 تقوم بتنظيم ندوات وفعاليات حول مواضيع مختلفة لها صلة بمهنة الترجمة.
وأشار حب الله إلى أن الترجمة لا تتطلب فقط معرفة اللغة بل على المترجم أن يفهم أيضاً الموضوع الذي يقوم بترجمته ويطور مهاراته بشكل دائم.
"أنا مع التخصص بالترجمة".
ويعمل حب الله حالياً على أطروحة الدكتوراه في جامعة غرب سيدني ويتناول موضوع التحديات في المحاكم تحت عنوان "Legal or lexical: The art of court interpreting".
وعن هذه الأطروحة قال حب الله إن الترجمة القانونية تختلف عن الترجمة في المجالات الأخرى فيجب أن تكون دقيقة جداً، لأن المترجم هنا يقوم بترجمة اللغة والقانون في الوقت نفسه وترجمته يمكن أن تغيّر مسار القضية.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.





