فبعد هروبه من شمال قبرص والتي تقبع تحت الحكم التركي، وجد حسن نفسه امام هذا الطريق. طريق الخيول على الرغم انه لم يلمس خيلا قط.حسن لم يأخذ يوم إجازة واحد منذ 12 عاما، ولكن لماذا يا حسن؟ يقول إنه لا يوجد مكان آخر يذهب إليه.
يقول ذلك وهو يربت على حصانه.بالنسبة لحسن هذا المضمار كان ضربا من الخيال، فعندما كان طفلا لم يعيي غير النزاع والخلاف في مدينته.تولت جدة حسن تربيته والتي يدين لها بالكثير فهي التي اشعلت في نفسه حب الخيل
كان يبلغ صغب حسن 5 سنوات عندما انتقلت عائلته إلى استراليا عام 1976.ولمشيئة القدر فقد منحتهم الحكومة منزلا مقابل واحد من اكبر مضامير السباق في العالم
ومن شقته المتواضعة في فلامينغتون سمع اصوات المكبرات وهي تعلن فوز النيوزلاندي فان دير هام بكأس ميلبورن لذلك العام.
وبعد 10 سنوات ذهب يطرق ابواب السطبلات واحدا تلو الاخر باحثا عن فرصة عمل ويقول حسن ان ذلك كان صعبا لانه لم يكن لديه اي معارف ويقول حسن انه تم رفضه من الجميع الى ان إلتقى بالمدرب مايك سيركي
بعد مضي اعوام، اصبح حسن يدرب الخيول بنفسه الا انه اصيب بالاحباط لعدم تحقيقه اي فوز بعد 12 شهرا من استلامه التدريب
ويقول حسن انه لا ينسى نصيحة احدهم بأن يضع الامور في نصابها وحجمها الحقيقي لكن لم ينتظر حسن طويلا ريثما جاء نصره الاول بعد عدة أسابيع فقط في ويريبي في ميلبورن فالخيل الذي دربه بعد اصابة في ركبته ها هو يفوزأما الطموح الأكبر الان امام حسن هو تدريب خيل على المسافات الطويلة للمشاركة في كأس ميلبورن


