من عمر السادسة عشرة وساندرا ضومط ترغب بتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع. التحقت باكراً بحزب العمال وسعت لتثبيت مشاركتها السياسية بشهادة في الاقتصاد والحقوق من جامعة نيو ساوث ويلز.
هي زوجة وأم لثلاثة أبناء ورئيسة قسم المحاماة في اتحاد العمال الأسترالي. رغم تعدد المهام، واصلت ساندرا التدرج في المناصب داخل حزب العمال وهي اليوم عضوة – الأولى من أصول عربية – في اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال.
تحدثت ساندرا مع أس بي أس عربي24: "كتر خير الله، تجربة مفرحة لأنه بات بإمكاني المساهمة بشكل فعال أكثر في الحياة السياسية. عمل المحامية ليس سهلاً أيضاً. أنا أم بالطبع والموازنة بين هذه المهام بحاجة لتضحية."
أما والدة ساندرا، منى كلتوم فقالت: "لاحظنا موهبة ساندرا منذ الصغر. درست دراما مما أعطاها ثقة كبيرة بنفسها. في عمر السادسة عشرة انضمت لحزب العمال. أنا فخورة كثيراً بها."
لطالما تحدثت داخل حزب العمال عن أهمية صوت المهاجرين وأبنائهم. وجودي في اللجنة التنفيذية سيسمح لي بالمشاركة في صنع القرار.المحامية وعضوة اللجنة الوطنية التنفيذية لحزب العمال ساندرا كلتوم ضومط
ووالدها، إيلي كلتوم فقال: "أتقدم بالشكر لكل من شجعها وساعدها في مسيرتها. في المدرسة والجامعة والبيت. نجاح ساندرا قدوة لكل امرأة عربية في أستراليا. أشكر الله على بنت كلها حب وتضحية وألفة. نحن فخرون بك."
استمعوا إلى قصة ساندرا كلتوم ضومط في الملف الصوتي أعلى الصفحة.


