يواجه رئيس حكومة فيكتوريا السابق المثير للجدل، دانيال أندروز، دعوات لإعادة الوسام الذي حصل عليه بمناسبة عيد ميلاد الملك مطلع هذا الاسبوع.
كما تم منح مارك ماكجوان، رئيس حكومة غرب أستراليا السابق في حقبة فيروس كورونا، نفس الوسام تقديراً "لدوره في تطوير الولاية" وهو قرار أثار الجدل حول ما إذا كان ينبغي تكريم السياسيين على قيامهم بعملهم الذي انتخبوا من أجله وحصلوا في مقابله على رواتب مجزية.
وبموجب نظام التقدير والجوائزالأسترالي، يمكن لأي فرد من أفراد المجتمع ترشيح شخص ما للمجلس للحصول على وسام أستراليا. وينظر المجلس في كل ترشيح قبل تقديم توصياته إلى الحاكم العام.
وقد أيدت رئيسة حكومة ولاية فيكتوريا الحالية، جاسينتا ألين، القرار:
هذا اعتراف مناسب ومهم تماما للمساهمة الهائلة التي قدمها دانيال أندروز وعائلته في الحياة العامة
أما رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز فقد عبر عن تهنئته لكل من وردت أسماؤهم في قائمة التكريم، قائلاً، "كان كل من دانيال أندروز ومارك ماكجوان ناجحين للغاية، من الأشخاص الذين اهتموا بولايتهم، في فيكتوريا وغرب أستراليا".
وسارع ألبانيزي للإشارة إلى استقلالية اللجنة التي تقرر الجوائز معتبراً أنه لا يمكن الإجماع أبداً على سياسي حالي أو سابق.
ويقول الصحافي جوني عبو رئيس تحرير جريدة الناس نيوز، "تفاجأت كغيري من هذا التكريم فدانيال اندروز ترك الولاية مدينة بـ 70 مليار دولار إضافي وتسببت سياساته في فترة كورونا بإغلاق مئات المصالح التجارية الصغيرة".
ويضيف عبو أن هذه الجوائز لا يجب أن تقدم للسياسيين الذين قاموا بدورهم الذي تم انتخابهم من أجله.
يجب منح هذه الأوسمة والجوائز لمن لهم ايادي بيضاء على المجتمع من الجنود المجهولين في كافة المجالات
المزيد عن هذا الموضوع المثير للجدل في الرابط الصوتي أعلاه.




