عيد الفصح أو عيد القيامة له رمزية كبيرة عند المسيحيين ، تحتفل الجاليات العربية في استراليا بعيد الفصح بحسب التقويم الشرقي. كيف تحتفل العائلات بهذا العيد و ما هي التحضيرات المرافقة له ؟
احتفلت كنائس الروم الأرثوذوكس و كنائس السريان الأرثوذوكس و كنيسة المشرق الآشورية القديمة و الكنائس القبطية التي تتبع التقويم الشرقي بالإضافة إلى الكنائس اليونانية .
يتحدث إلى إس بي إس عربي 24 السيد طارق سعادة و هو من مدينة حمص السورية عن عادات أهل المدينة التي نشأ فيها و مقارنتها بالاحتفال بالعيد في استراليا ، كما تحدث أيضاً عن زيارة الكنيسة في يوم الأحد و هو يوم العيد و كيف يحتفل مع عائلته بعادة ورثها عن الأجداد ألا وهي تكسير البيض مع أطفاله .
كما أشار إلى أن الغداء بالعيد يجب أن يتكون من اللون الأبيض بحسب وصفه ( البياض ) الذي يرمز إلى بدأ حياة جديدة .
قارن أيضاً السيد نشوان النعماني و هو من الشمال العراقي بين العيد في العراق و استراليا بأنه يفتقد للعائلة الكبيرة حيث كانت تجتمع العائلة في العراق من أقارب و أهل و يبدأ التحضير للعيد قبل شهر كامل ، أما في أستراليا فيقتصر العيد على الذهاب للكنيسة و الاحتفال مع العائلة الصغيرة فقط .
لكن ما يعزي نشوان بحسب قوله بأنه يتعرف بشكل دائم على الجاليات العربية و التي يتبادل معها الثقافة الأخرى .
و عن سؤالنا حول الحلويات التي يتم صنعها في مناسبة عيد الفصح أجابنا السيد نشوان أن الكليجة العراقية هي الأشهر في هذا العيد بالإضافة إلى الباجة التي يتم تناولها في أول يوم على الغداء .

استمعوا إلى اللقاء كاملاً مع عائلتي سعادة و النعماني في التدوين الصوتي بأعلى الصفحة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب
لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



