شبح الإرهاب المترعرع في الداخل يطل برأسه من جديد ويسرق الأضواء ويزرع القلق في الشارع الاسترالي... ما الذي يغذي هذا الإرهاب : البيت ...أم المدرسة ... أم الرفقة ...أم السوشيال الميديا ... أم المصليات ؟؟؟ ما الذي يدفع بالشباب المولود في أستراليا إلى التطرف ؟؟؟ ولماذا تعجز السجون عن لجم عمليات تجنيد المزيد من هؤلاء الشباب ؟؟ وما رأيكم بالتقارير التي أظهرت أن السجون الأسترالية , وبينها السجن الشديد الحراسة Super max تفشل في الحدّ من نشاط الدّعاة إلى التطرف الديني القابعين وراء قضبانها , بل على العكس يزداد هؤلاء نفوذاً وتأثيراً على عقول بعض الشباب ؟؟؟ إحباط عملية "طعن " , كانت وشيكة حسب الشرطة , هل يعزز ثقتكم بأداء الشرطة وبإمساكها بأمن البلاد؟؟؟
هذه الأسئلة عادت إلى التداول بقوة على الساحة الأسترالية إثر توقيف الشرطة شابين في السادسة عشرة من العمر في منطقة بانكستاون , بعد إقدامهما على شراء سكاكين كبيرة للقيام بعملية "ذبح" مفترضة .وكانت بحوزة الشابين ورقة كتب عليها نص كانا ينويان قراءته في حال تمكنا من تنفيذ عمليتهما التي لم يعرف ما إذا كانت لتستهدف عناصر من الشرطة أو أي ضحية عشوائية يختارانها .
والشابان معروفان لدى الشرطة ويخضعان للمراقبة منذ أكثر من سنتين . فوالد أحدهما محكوم بالإرهاب , ومنزل العائلة تعرّض لمداهمة الشرطة عام 2014 في سياق العملية الامنية الواسعة النطاق Appleby
وكان أحد المراهقين الموقوفين قد أثار جدلاً في البلاد عندما رفض الوقوف احتراماً للنشيد الوطني الاسترالي عندما كان طالباً في ثانوية East Hill boys , معتبراً أنه لا يقف احتراماً إلاّ للله..
هل يمكن أن يتعارض الوقوف احتراما للنشيد الوطني مع الاعتقاد الديني ؟؟؟
وماذا عن الوقوف احتراماً للقاضي في قاعة المحكمة , هل يمكن أن يتعارض مع المعتقدات الدينية ؟؟؟



