قالت منظمة اليونسكو إن خلال الأعوام الأثنا عشر الماضيين قتل أكثر من ألف صحفي على الأقل، بينما سيرتفع هذا العدد إلى ألفين إذا احتسبنا كل العاملين في القطاع الإعلامي طبقا للاتحاد الدولي للصحفيين. جاء ذلك خلال تقرير المنظمة الدولية الصادر بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم ضد الصحفيين أو بالأنجليزية International Day to end Impunity for Crimes against Journalists
يكتسب احياء هذا اليوم أهمية كبيرة هذا العام مع الاهتمام الدولي غير المسبوق بقضية مقتل الصحفي والمعارض السعودي البارز جمال خاشقجي بعد دخول قنصلية بلاده في اسطنبول نهاية الشهر الماضي. أيضا تلقى مبنى CNN الاميركية طردا متفجرا قبل أيام في أحدث تهديد للمؤسسات الإعلامية.
وقالت نائبة مدير الاتحاد الدولي للصحفيين في منطقة آسيا الباسيفيك جاين ورثينجتون إن احياء هذا اليوم مهم الآن خاصة في ظل ارتفاع وتيرة استهداف الصحفيين في مختلف انحاء العالم.
وقالت ورثينجتون إن هناك عجز عالمي لمواجهة تلك الظاهرة خاصة أن تسع جرائم من كل عشرة تمر دون عقاب. وشهد العام الجاري وحده مقتل 73 صحفياً وعاملاً في المجال الاعلامي.
وقال مدير اتحاد الإعلام والفنون والترفيه في أستراليا بول مورفي إن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يهاجم الصحفيين باستمرار له نتائج كارثية. وقال إن تلك التصريحات لها عواقب يواجهها الصحفيون كل يوم.
وقال تقرير اليونسكو إن أفغانستان وسوريا واليمن والمكسيك هي أخطر الدول بالنسبة للصحفيين. وبالإضافة لفقدان الحياة هناك آلاف الصحفيين يتعرضون للملاحقة والاعتقال والتعذيب. وقال الباحث في فسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة هيومان رايتس واتش عمرو مجدي إن المنطقة العربية تمثل منطقة عالية الخطورة لممارسة العمل الصحفي فيها، مشيرا إلى أن نصف الصحفيين الذين قتلوا تقريبا كان في المنطقة العربية.
الاستماع للمقابلة كاملة مع الباحث عمرو مجدي في الرابط أعلاه
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية



