تبنت البروفيسور Doreen Rosenthal وهي جدة لسبعة أطفال أنماط مختلفة للتعامل مع أحفادها وجمعت كل الدروس التي حصلت عليها من خلا تعاملها مع أحفادها اضافة الى تجارب الالاف من الجدات في كتاب أسمته New Age Nanas: Being a Grandmother in the 21st century”.
ويلعب الأجداد في السنوات الأخيرة دورا مهما في حياة أحفادهم حيث يتعين عليهم أيضا القيام بدور المربية لغياب الوالدين لأسباب اقتصادية ذلك أنهم يعتنون بالأطفال عندما يذهب كل من الأم والأب الى العمل
وبعد قيام ببحث عميق في الموضوع علاقة الجد بالحفيد في عالم معاصر، توصلت البروفيسور Rosenthal أن العلاقة ما بين الجدة والحفيد تبقى رهينة بالعلاقة بين الجدة وزوجة الابن.
وتفيد البروفيسور Doreen Rosenthal أن الأجداد اليوم يدركون تمام الادراك أن لا مجال للتدخل في طرق تربية أبنائهم للأحفاد والتكيف مع الطرق الجديدة للتربية.
أما السيد Bill Asher فيرى أن تربية الأبناء تبقى مسؤولية الوالدين وعلى الأجداد مد يد العون عندما يطلب منهم ذلك ولا يتعين عليهم انتقاد تربية الوالدين لأطفالهم.
وتشير البروفيسور في مجال الهجرة Loretta Baldassar بأن الكثير من الأجداد يستخدمون وسائل التكنولوجيا الحديثة للتواصل مع أحفادهم خاصة وإن كانوا في بلد تبعد عن أستراليا ويتعذر عليهم رؤية أحفادهم بشكل منتظم.
وفي عصر الرقمي، أصبح الحفاظ على العلاقات بين أفراد الأسر متعددة الجنسيات رهين ب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأضحى من الممكن أيضا للأجداد دعم
.أحفادهم معنويا وعاطفيا دون حاجة بأن يكونوا على مقربة منهم
.ويرى السيد بيل أشير وهو جد في الثمانين من عمره أن دوره كجد يتمثل في مشاركة أحفاده في الأنشطة والاستمتاع معهم لأن من شكل ذلك منحه لون جديد للحياة
المزيد في المقطع الصوتي أعلاه




