على مر السنين كان قطاع التعليم المهني في أستراليا بمثابة حجر الأساس في بناء مستقبل مهني أفضل لملايين الأستراليين. ويعود تاريخ هذا النوع من التعليم إلى بدايات وصول البريطانيين إلى أستراليا حيث نقلوا النظام التعليمي المهني الذي كان معتمدا في المملكة إلى البلاد المستعمرة.
ومع تقدم السنين ونمو عدد السكان والاقتصاد في أستراليا، نما هذا القطاع وازدهر حتى أصبح يشكل أكبر قطاع تعليمي في البلاد.
ويرى الكثيرون في الحصول على شهادة مهنية فرصة ذهبية لدخول سوق العمل حيث يمكنهم أن يطوروا من مهاراتهم وخبراتهم أو لمتابعة الدراسة الأكاديمية على المستوى الجامعي بعد التخرج.
ومن المعاهد التدريبية في مدينة ملبورن "معهد فاس للتعليم المهني"، والذي يقدم مساقات عديدة في اختصاصات مثل رعاية الأطفال، رعاية المسنين وذوي الإعاقة، العمل الفندقي، شهادات البناء والعمل في أماكن بناء، شهادات الاسعافات الأولية وغيرها.
وتقول مديرة مركز فاس، السيدة ليلى علوش إن المعهد مرخص بشكل رسمي لتقديم التدريب بحسب شروط الحكومة الفدرالية وحكومة ولاية فيكتوريا، وأن الشهادات معترف بها على مستوى أستراليا.
وتلفت السيدة ليلى علوش إلى أن الطالب يجب أن يجري مقابلة مع المسؤولين عن الدورات لمناقشة ملاءمة تخصص معين له والشروط المطلوبة.
وأشارت علوش إلى أن المعهد لديه علاقات قوية مع مؤسسات ومصالح تجارية تخول للطلاب القيام بالتدريب العملي بحسب نواحي اختصاصاتهم، وبناء صلات مع قطاع الأعمال حيث يصبح إيجاد وظيفة بعد التخرج أسهل وأسرع.
استمعوا إلى اللقاء كاملا تحت الشريط الصوتي.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



