يحث أسبوع التطوع في أستراليا (17 إلى 23 مايو/آيار) الأستراليين على الاعتراف بالعمل التطوعي وإعادة الاتصال به وإعادة تخيله.
حيث تقود الحملة الوطنية الطريق لإعادة تنشيط العمل التطوعي حيث يكرس المتطوعون الأستراليون كل عام أكثر من 600 مليون ساعة لمساعدة الآخرين؛ ومع ذلك يكشف بحث جديد عن التأثير الشديد والمستمر لـ COVID-19 على القطاع في ذروة الوباء في أستراليا.

إذ توقف ثلثا المتطوعين (66٪) عن التطوع تمامًا، وهو ما يعادل خسارة تقدر بنحو 12.2 مليون ساعة في الأسبوع.
يدعو التطوع في أستراليا الجميع "للتعبير عن تقديرهم" للمتطوعين والاعتراف بالدور الحيوي الذي يلعبونه في حياتنا كل يوم.
كان معدل التطوع من خلال منظمة ينخفض بالفعل بمرور الوقت، من 36٪ في عام 2010، إلى 29٪ فقط في عام 2019، والآن تكشف بيانات مكتب الإحصاء الأسترالي الجديدة أن واحدًا من كل عشرة أستراليين لم يعد إلى التطوع في العام الماضي.
يأتي ذلك في الوقت الذي أفاد فيه ثلاثة أرباع (72٪) أن برنامج المتطوعين التابع لمنظمتهم لم يكن يعمل بكامل طاقته، بينما لم يكن 42٪ واثقين من أنهم سيحققون مستويات ما قبل COVID من النشاط التطوعي في الأشهر الستة المقبلة.

وفي الأسبوع الوطني للمتطوعين تدرك منظمة التطوع في أستراليا أن المتطوعين يجعلون مجتمعاتنا أقوى، خاصة في أوقات الحاجة أو الأزمات أو العزلة.
وتدعو المنظمة جميع الأستراليين إلى مشاركة صورة لأنفسهم وهم يلوحون بيدهم لشكر المتطوعين ويستخدمون الهاشتاج # NVW2021 و #waveforvolunteers
وفي هذه المناسبة تحدّث برنامج صباح الخير أستراليا مع السيدة سامية الصباغ، وهي زوجة وأم لخمسة أولاد وجدة لـ 16 حفيد.

ورغم أنها بحاجة لوقت فوق الوقت لرعاية عائلتها وأحفادها الّا إنها اختارت التّطوع لأكثر من 9 سنين.
يرجى الضغط على الرابط الصوتي المرفق بالصورة أعلاه للاستماع إلى مقابلة السيدة سامية الصباغ.


