هكذا ينهي الشاعر والكاتب العراقي المغترب وديع شامخ ديوانه الجديد (مصور شمسي) تاركا القارئ في مفتتح ووسط ديوانه يبحث عن ظلال ذلك المصور الشمسي الذي عهدناه قبل تحديث فن التصوير، وكانت لذلك العمل نكهته وارتباطه ببراءة الأيام التي صار تذكرها بهياج وحماسة وحنين مفرط جزءا مميزا من الشعرية العراقية المعاصرة، بل من الثقافة عموما في الفن التشكيلي والمسرح والتصوير والعمارة والسرد والسير الذاتية وغيرها.فالكائن العراقي أضحى كائنا تذكاريا يستدعي ما تحفل به ذاكرته عن أزمنة ماضية ؛ ليقاوم قبح الحاضر المكتظ بالعنف والموت اليومي، ولهذا جعل الشاعر عنوان آخر قصائد الديوان (مصور شمسي) عنوانا للديوان كله .
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا



