تحل في الثامن والعشرين من شهر أكتوبر / تشرين الأول ذكرى وفاة الموسيقار الأسطورة ملحم بركات. مشى ملحم بطريقه تاركا وراءه بركانا من الأسرار والتي سيفصح عن بعضها اليوم ابنه وعد ملحم بركات في مقابلة حصرية مع برنامج بيت المزيكا.

ابن كفرشيما، والتي عشقها حتى الممات ترعرع ملحم ذلك الطفل الفخور والموهوب في ظل أسرة متواضعة عاشقة للفن.
لا يكتمل الحديث عن شخص ملحم بركات دون الحديث عن شريكة حياته السيدة راندا وأبنائه غنوة ومجد ووعد حيث سيأخذنا وعد الآن الى سراديب علاقات ملحم الأب بأبنائه وبزوجته السيدة راندا وما أحاط بها من أخبار صادقة وأخرى كاذبة لتبقى رندا تلك السيدة المحبة لزوجها والمتفهمة لطبيعته والحامية لأسرتها وإن صعبت عليها الظروف وتغيرت عليها الأحوال.

ربطت ملحم بركات علاقات صداقة وطيدة بمجموعة من الفنانين بل أنه كان سببا في ازدهارأعمالهم وشهرتهم ليحافظ بعضهم على الود وينكر آخرون الجميل.
كان الموسيقار ملحم عاشقا لبلده لبنان بل حمل على عاتقه الغناء بلهجة لبنانية صافية ولم يكن راضيا على غناء بعض الفنانين اللبنانيين بلهجات عربية أخرى.
اعتزاز ملحم بلبنان لم يكن عائقا أمام حبه لبلاد عربية أخرى وشعوره بالامتنان للبعض منها وعلى رأسها سوريا والأردن.
ملحم شخصية فريدة من نوعها لم تختلف على حبه الشعوب والحكومات بل ربطته علاقات وطيدة مع الرؤساء والحكام فهو الذي جالس كبار السياسيين بل أن هناك من أسند الرئيس الأسبق معمر القدافي كلمات أغنية " أبحث عنها".
ملحم بركات موسقار عصره غادر عالمنا لكنه ترك لنا إرثا من الأغاني والألحان وسيرة لم يكن أفضل من ابنه وعد أن يسردها اليوم وعد الذي يكمل مشوار أبيه فهو مغن وملحن له مساره الفني الخاص به يجول الأرض والبلاد ليشدو أغان له وأخرى لأبيه وهو يضرب أيضا موعدا مع جمهوره في أستراليا في شهر نوفمبر المقبل.
غادرنا أبو المجد لكنه وعدنا بالوعد ليغني أحلى غنوة من ريبرتوار ملحم بركات.

