في عيد الحب بدا البرلمان الفدرالي وكأنه مكانٌ للتشاحن والشجار أو حلبة مصارعة، بعدما تعارك السناتور Brian Burston مع James Ashby عند مدخل القاعة الكبرى حيث كان يقام حفل عشاء. الأول كان عضواً في حزب أمة واحدة قبل أن ينشق عنه وينضم إلى حزب كلايف بالمر فيما الثاني مستشار لزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون.
بحسب صحفية الأستراليان، وقع العراك بين الرجلين على خلفية اتهامات وجّهها Burston إلى هانسون بالتحرش به جنسياً على مدى عقدين من الزمن، ما دفعه إلى ترك الحزب. وشوهدت هانسون وهي تضحك بعد نشر صحف نيوز كورب الاتهامات.
ولم يُعرف كيف بدأ العراك ومن كان السبّاق إلى توجيه الضربة الأولى، لكن السناتور Burston الذي كان برفقة زوجته Rosalyn لدى وقوع الحادثة، تقدّم بشكوى إلى الشرطة الفدرالية وسُمع وهو يقول إنه سيطالب باستصدار أمر قضائي يمنع Ashby من الاقتراب منه.
وأصيب السناتور Burston بجرح في يده خلال العراك. وعُثر على بقع دم على باب مكتب هانسون في البرلمان بعد الحادث. وقد أقر السناتور Burston لاحقاً بأن الدماء كانت من يده. وفي تطور آخر، سحبت الوحدة الأمنية المكلّفة حماية البرلمان إذن المرور الدائم من Ashby.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع السياسي طوني عيسى، وهو نائب سابق في حزب الأحرار في برلمان نيو ساوث ويلز ومرشح حالي للحزب عن مقعد غرانفيل.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



