يتواصل التوتر في الجامعات الأمريكية مع توسع حركة الطلاب المؤيدين للفلسطينيين، من لوس أنجلس إلى نيويورك، مرورا بأوستن وبوسطن وشيكاغو وأتلانتا، حيث نُظمت احتجاجات في عدد من الجامعات المرموقة عالميا مثل هارفرد ويال وكولومبيا وبرينستن وتكرر المشهد في هذه الجامعات حيث قام طلاب بنصب خيام في جامعاتهم للتنديد بالدعم العسكري الذي تقدّمه الولايات المتحدة لإسرائيل والوضع الإنساني في قطاع غزة مطالبين جامعاتهم بقطع علاقاتها بشركات تصنيع الاسلحة
بدأت مجموعة من الطلاب في جامعة ملبون منذ قرابة الاسبوع وتزامنا مع الحراك الطلابي في جامعات امريكا التخييم اعتصاما داخل حرم الجامعة مطالبين ادارتها بقطع علاقاتها مع الشركات العاملة في مجال تصنيع الاسلحة.
وتشير المعلومات المتاحة للرأي العام ان جامعة ملبورن مثلا قد تعاونت مع شركات تصنيع الاسلحة مثل بوينغ ولوكهيد مارتن ورايثيون ولكن الجامعة وفي بيان اصدرته الاسبوع الماضي اكدت ان جميع المشاريع التي تربطها بهذه الشركات ذات طبيعة غير قتالية وتتوافق مع قواعد الأخلاق والنزاهة
احد المعتصمين هو طالب الماجستير في الهندسة الكيميائية بجامعة ملبورن محمد هادي والذي قال "يجب ان يرفض الجميع ان يكون للجامعات علاقة بحثية او غيرها مع الشركات التي تصنع اسلحة تقتل الناس" واضاف هادي ان الاعتصام يضم طلابا واكاديميين من كل الخلفيات الاثنية يجمعهم هذه واحد "لقد وصلنا لنقطة الغليان ولن نتراجع حتى تستجيب لنا الجامعة" المزيد في التدوين الصوتي اعلاه



