يصوت أعضاء البرلمان البريطاني اليوم على خيارات كثيرة بشان ملف بريكست يمكن أن تحدث تغيير عميق على ملامح بريكست وفي ما يلي السيناريوهات الممكنة:
تأجيل طويل الأمد لموعد بريكست
سواء تمكن النواب من فرض شكل جديد لبريكست على الحكومة أو صاغت الحكومة بنفسها مقترحا بديلا تدعمه أغلبية برلمانية، فان كل تغيير في الموقف البريطاني سيفرض مفاوضات جديدة مع بروكسل.
وقال المحلل السياسي في لندن أنور القاسم في حديث لراديو SBS Arabic24 أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قاتلت بكل السبل لتحظى بالموافقة على الاتفاق الذي تفاوضت عليه لحوالي سنتين مع بريكست ولكنها تعرضت لخيبات أمل متتالية تمثلت برفض البرلمان لاتفاقها مرتين مع ترجيح احتمال رفضه مجدداً بصيغته الحالية.
وحتى في حال التوصل إلى صيغة اتفاق ترضي البرلمان فإن المفوضية الاوروبية ستسعى إلى تأجيل بريكست الى نهاية 2019 على أقل تقدير.

بريكست مع اتفاق في 22 ايار/مايو
لم تتخل تيريزا ماي عن طرح اتفاق بريكست الذي أبرمته مع الاتحاد الاوروبي في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 بعد 17 شهرا من المفاوضات الشاقة، مجددا على البرلمان.
لكن النص رفضه البرلمان مرتين واذا رفض لمرة ثالثة فان ذلك قد يعني نهاية حكومتها.
وفي حال تبنيه فان هذا الاتفاق سيتيح خروجا سلسا للمملكة من الاتحاد في 22 ايار/مايو مع فترة انتقالية تمتد حتى نهاية 2020.
بريكست بدون اتفاق في 12 نيسان/ابريل
وفي حال عدم تبني البرلمان الاتفاق، سيكون أمام السلطات البريطانية حتى 12 نيسان/ابريل لتقديم مقترح بديل. والا فان المملكة ستغادر الاتحاد دون اتفاق في هذا التاريخ.
لكن تيريزا ماي صرحت بأن الانسحاب بدون اتفاق لن يحدث وألمحت الى أن حكومتها ستطلب تأجيلا جديدا لتفادي الخروج دون اتفاق.

لا بريكست
هذ السيناريو الذي ترفضه ماي ولا يمكن استبعاده بالنظر الى حالة الفوضى السائدة في المملكة المتحدة.
القاسم علق هذا السيناريو بالقول: " البلاد تمر بأزمة سياسية غير مسبوقة في تاريخ المملكة حيث خرجت منذ يومين المظاهرات الأكبر بتاريخ لندن للمطالبة بإجراء استفتاء ثان وهنالك عريضة منذ يوم الجمعة حصدت ست ملايين صوت حتى الآن."
وبحسب محكمة العدل الاوروبية بامكان المملكة المتحدة أن تقرر منفردة التخلي عن مغادرة الاتحاد الاوروبي دون حاجة لمصادقة باقي الدول الاعضاء في الاتحاد.
with AFP
استمعوا إلى المقابلة مع المحلل السياسي أنور القاسم في التسجيل الصوتي أعلاه.



