هل الدول المتقدمة مثل أستراليا جادة في التخلص من الفقر في العالم؟ وإذا كانت جادة، لماذا تتزايد أعداد الفقراء ولماذا تضرب المجاعة مساحات واسعة من أفريقيا وآسيا؟ نطرح هذه التساؤلات بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر والذي يصادف الاثنين في 17 تشرين الأول/أكتوبر. وبالمناسبة، يوم الأحد الذي يسبقه هو اليوم العالمي للغذاء! ميزانيات وزارات الدفاع ونفقات الحروب لا يمكن إحصاؤها فيما عشرات الملايين من البشر يعيشون في فقر مدقع، يتضورون جوعاً، أو تلتهمهم الأمراض ولا من معين. وملايين آخرين مهددون في أرزاقهم إما بسبب الشركات العملاقة التي تشغلهم بأجور زهيدة أو بسبب تغيّر المناخ. ما العمل؟ أليست خطيئة العصر تجاهل حاجة الآخر فيما يعمل المقتدر على توسيع أطماعه؟ ألسنا شركاء في هذه الخطيئة عندما نرمي الطعام في بيوتنا؟ لماذا يموت كثيرون من الجوع والبعض من التخمة؟ هل يمكن حقاً القضاء على الفقر في العالم وكيف؟ شاركونا آراءكم
هل الدول المتقدمة مثل أستراليا جادة في التخلص من الفقر في العالم؟ وإذا كانت جادة، لماذا تتزايد أعداد الفقراء ولماذا تضرب المجاعة مساحات واسعة من أفريقيا وآسيا؟ نطرح هذه التساؤلات بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر والذي يصادف الاثنين في 17 تشرين الأول/أكتوبر. وبالمناسبة، يوم الأحد الذي يسبقه هو اليوم العالمي للغذاء! ميزانيات وزارات الدفاع ونفقات الحروب لا يمكن إحصاؤها فيما عشرات الملايين من البشر يعيشون في فقر مدقع، يتضورون جوعاً، أو تلتهمهم الأمراض ولا من معين. وملايين آخرين مهددون في أرزاقهم إما بسبب الشركات العملاقة التي تشغلهم بأجور زهيدة أو بسبب تغيّر المناخ. ما العمل؟ أليست خطيئة العصر تجاهل حاجة الآخر فيما يعمل المقتدر على توسيع أطماعه؟ ألسنا شركاء في هذه الخطيئة عندما نرمي الطعام في بيوتنا؟ لماذا يموت كثيرون من الجوع والبعض من التخمة؟ هل يمكن حقاً القضاء على الفقر في العالم وكيف؟ شاركونا آراءكم