أعلنت حركة حماس عن مقتل رئيس الحركة إسماعيل هنية في غارة اسرائيلية على مقر إقامته في طهران بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد فيما لم تعلق إسرائيل على الخبر حتى اللحظة.
ماذا ستحمله الأيام المقبلة بعد اغتيال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية؟
وقال الحرس الثوري الإيراني في وقت مبكر من صباح هذا اليوم، إنه تم "استهداف مقر إقامة إسماعيل هنية في طهران، مما أدى إلى مقتله إلى جانب أحد حراسه".
وذكر الأكاديمي الدكتور إبراهيم قعدان العضو المؤسس لمجموعة السلام في سيدني "من المستحيل ان تنفذ إسرائيل أي هجمة بدون ان تأخذ الضوء الأخضر من الولايات المتحدة."
هل هنالك افاق لهدنة ام هذا الأمر قد تلاشى؟
كما وناقشنا مع الدكتور قعدان موضوع الإتفاق الجديد للمصالحة الفلسطينية وقع عليه أربعة عشر فصيلاً في العاصمة الصينية بكين برعاية الدولة المضيفة وهو الاتفاق رقم ثلاثة عشر الذي يتم الإعلان عنه بين الخصمين الفلسطينيين الأبرز، وهما حركتا فتح وحماس بمشاركة فصائل منظمة التحرير، والذي يأتي في خضم اشتداد الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل الذي بلغ مداه قيام الأخيرة بما يصفوه بحرب إبادة جماعية في قطاع غزة ردا على الهجوم الذي نفذته حركة حماس في غلاف غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، علاوة على تفاقم الأوضاع الأمنية والسياسية أيضا في الضفة الغربية والقدس.
هل هناك جديد في "إعلان بكين" قد يحقق المصالحة الفلسطينية على أرض الواقع؟
اتفقت الفصائل وفقا لإعلان بكين على ثماني نقاط وأبرزها الوصول إلى وحدة وطنية فلسطينية شاملة تضم القوى والفصائل الفلسطينية كافة في إطار منظمة التحرير والالتزام بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس طبقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وعلى حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وإنهائه وفق القوانين الدولية.
ماذا ستحمله الأيام المقبلة بعد اغتيال هنية؟ المزيد في المقابلة الصوتية مع الأكاديمي الدكتور إبراهيم قعدان العضو المؤسس لمجموعة السلام في سيدني


