النقاط الرئيسية:
- توخى الكاتب أن يكون هذا الكتاب ركناً يضاف إلى جهود الآخرين في بحوثهم المختلفة عن المندائية.
- يحوي الكتاب حوالي 150 صورة بالألوان مع رسومات من قبل المؤلف.
- يتضمن الكتاب (12) فصلاً، يبحث في النباتات التي تدخل في الطقوس المندائية.
أطلق الباحث المندائي المهندس ماجد فندي المباركي مؤخرًا في سيدني كتابًا بعنوان " النباتات والطقوس المندائية المعنى والاستعمال" بعدد صفحات بلغ 401 صفحة.
هذا الكتاب وفقًا للباحث المهندس المعماري ماجد فندي المباركي، هو محاولة لإيجاد علاقة تاريخية أو جغرافية تساعد على معرفة أصول المندائيين، عن طريق النباتات التي ورد ذكرها في المصادر المندائية.
يوضح المباركي، أنه توخى أن يكون هذا الكتاب ركنًا يضاف إلى جهود الآخرين في بحوثهم المختلفة في مجال اللغة، العادات، الفكر، الطقوس الدينية، اللاهوت وغيرها، مُفترضًا أن تكون هذه المحاولة زاوية أخرى لم يتطرق لها آخرون قبله.
يتضمن الكتاب (12) فصلاً، يبحث في النباتات التي تدخل في الطقوس المندائية، إضافة إلى ملحق كبير يضم أسماء، وصور النباتات التي ورد ذكرها في المصادر المندائية، لكنها ليست ضمن الطقوس.

يحتوي الكتاب بين دفتيه، قاموسًا في اللغة (المندائية، العربية، والإنكليزية)، يتضمن أسماء النباتات التي وردت في التراث المندائي.
كما يحوي الكتاب جداول توضح في أي مصادر مندائية، وردت تلك النباتات بالإضافة لحوالي 150 صورة بالألوان مع رسومات من قبل المؤلف.

في شرحه عن كتاب" النباتات والطقوس المندائية المعنى والاستعمال"، يوضح المباركي قائلًا: "لعل كتابي هذا يملأ فراغًا في المكتبة المندائية التي تفتقر إلى مواضيع شتى، ويكون هدفًا للدراسة، والبحث لما له من علاقة وثيقة للطقوس المندائية العريقة القدم، وتقاليد الشيوخ، من حيث ما يوجب تناوله من طعام، وخضار، وفاكهة وبذور في كل طقس من الطقوس.
يُذكر أن المؤلف المباركي، حاصل على درجة الماجستير في الهندسة المعمارية ومؤسس مركز البحوث المندائية في أستراليا.
نشر عددًا كبيرًا من الكتب والأبحاث، التي تبحث عن التراث المندائي تبلغ 16 كتابًا، منها كتاب "كنزا ربا" بالحرف المندائي الطباعي، وثمانية دواوين مندائية مصورة عام 1998 إضافة إلى بعض المؤلفات في التاريخ المندائي باللغة العربية.

أصدر عام 2018 المجلد الأول من كتابه "المندائيون سر البقاء والحياة منتصرة" وله كتب أخرى.
للاستماع لتفاصيل أكثر عن الكتاب ومضامينه مع الباحث ماجد فندي المباركي. يرجى الضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.






