النقاط الرئيسية
- قال الرئيس الأمريكي إن البلدين أطلقا مبادرة مشتركة جديدة لتسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة، بما في ذلك بناء سلاسل توريد أكثر مرونة.
- الرئيس الأمريكي لم يواجه أي لوم جراء تخلفه عن القمة الرباعية في سيدني مع قادة كل من الهند واليابان وأستراليا لأن القضية المثارة محلياً في غاية الأهمية.
- تصريحات بادين حول احتمالية "تحسن العلاقات مع بكين قريباً" تكمن في اعتراف الطرفين – الأمريكي والصيني – بالمنافسة وجدية الطرفين في عدم تطورها إلى صدام عسكري واقتصادي.
عقد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي جولة من المحادثات في قمة مجموعة السبع حيث اجتمع بمجموعة من أبرز زعماء العالم، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وعقد اجتماعا ثنائيا مع بايدن على هامش القمة في هيروشيما اليابانية.
وكان لافتاً اعتذار بايدن لألبانيزي عن عدم تمكنه من التوجه إلى سيدني بعد أن اضطر الرئيس الأمريكي إلى إلغاء الرحلة ليكون حاضراً بشكل شخصي في مفاوضات معقدة في الكونغرس مع الجمهوريين حول سقف الدين.
وقال بايدن لألبانيزي في مؤتمر صحفي يوم السبت "إنني أقدر بشدة المرونة التي أظهرتها لمقابلتي هنا في اجتماع على هامش مجموعة السبع. أنا أعتذر لك حقًا لاستضافتي هنا بدلاً من تواجدي في أستراليا."
وقال الرئيس الأمريكي إن البلدين أطلقا مبادرة مشتركة جديدة لتسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة، بما في ذلك بناء سلاسل توريد أكثر مرونة.
وأضاف بايدن: "هذه خطوة كبيرة إلى الأمام في معركتنا ضد أزمة المناخ وأود أن أشكرك على قيادتك القوية وشراكتك في هذا التحدي".
تحدثنا إلى مراسلنا في نيويورك محمد السطوحي الذي قال لنا ان الرئيس الأمريكي لم يواجه أي لوم جراء تخلفه عن حضور القمة الرباعية في سيدني مع قادة كل من الهند واليابان وأستراليا لأن القضية المثارة محلياً في غاية الأهمية.

وتابع السطوحي: "موضوع الدين بالغ الأهمية ليس فقط للولايات المتحدة وانما تبعاته تطال العالم وأستراليا. كان من الضروري حضور الرئيس بشكل شخصي للمشاورات المعقدة مع الجمهوريين لرفع سقف ديون تناهز 31.4 تريليون دولار. كان من الممكن أن تتفاقم المشكلة أكثر اذا لم يعد بايدن ولكن مع ذلك لا ضمانات على حل قريب."
وبالنسبة للإجراءات التي أقرتها مجموعة السبع بحق الصين، يرى السطوحي أن الأهمية في تصريحات بادين حول احتمالية "تحسن العلاقات مع بكين قريباً" تكمن في اعتراف الطرفين – الأمريكي والصيني – بالمنافسة وجدية الطرفين في عدم تطورها إلى صدام عسكري واقتصادي.
واستطرد السطوحي قائلاً: "من الضروري اتخاذ تدابير تحول دون قدرة الصين على الضغط على الدول اقتصادياً. هناك تشابك بالعلاقات الاقتصادية عالمياً واعتماد على الصين في سلاسل التوريد ومشاكل جمة ستطفو إلى السطح في حال أي صدام او عرقلة لهذه السلاسل ما يشكل خطورة على الاقتصاد العالمي."
استمعوا إلى المقابلة مع الصحافي في نيويورك محمد السطوحي في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.





