يحتفل العالم اليوم (20 مارس /آذار) باليوم العالمي للسعادة. الأمم المتحدة خصصت هذا اليوم لكي نتوقف لحظة ونفكر بأهميّة السعادة في حياتنا.
وبهذه المناسبة، أطلقت المنظمة الدولية 177 هدفاً للتنمية المستدامة لإنهاء الفقر، ومكافحة عدم المساواة وحماية البيئة، على أمل أن تساهم هذه الأمور في توفير السعادة للإنسان.
أكثر من دراسة أثبتت أهمية السعادة على حياة الإنسجام، فأظهرت دراسة أن الإعتناء بالصحة الجسدية تساعد الإنسان على تحسين جوانب أخرى من حياته مما يجعله سعيداً. وقد بيّنت أن الذين يخسرون من وزنهم على سبيل المثال يصبحون سعداء أكثر لأن ذلك يساعدهم على زيادة ثقتهم بأنفسهم مما يساعدهم على إيجاد حب حياتهم. كما تبين أن 59% من الأشخاص الذين يعانون من البدانة لا يملكون ثقة بالنفس الأمر الذي قد يؤدي بهم إلى اليأس.
وبدأت عدد من الدول بالإعتماد على الناتج القومي من السعادة، وهو مؤشر يتضمن الإقتصاد بالإضافة الى شعور المواطن من الناحية الاجتماعية والعاطفية.
وفي أكثر من دولة ترسخ مفهوم السعادة في دساتيرها، فمثلا في دستور الولايات المتحدة إشارى الى السعي الى السعادة، وفي بوتان في جبال الهمالايا ذكر للسعادة أيضا.
مستمعو Good Morning Australia شاركوا آراءهم حول ما يجعلهم سعداء، فمنهم من إعتبر ان العائلة والمحبة هو مصدر سعادتهم، والبعض قال ان العطاء للآخرين يولد شعور سعادة عندهم.


