ما الذي يمنع الجامعتين الثقافيتين اللبنانيتين من توحيد صفوفهما بعد سنوات من الخلاف؟

General photo - Lebanese Cultural University.jpg

بعد الزيارة الأخيرة لوفد من الجامعة الثقافية اللبنانية العالمية قادمًا من بيروت إلى أستراليا، يتصاعد سؤال لدى اللبنانيين في الاغتراب عن وجود جهتين تحملان نفس اسم الجامعة وكل طرف يعتبر نفسه هو الممثل الشرعي للجامعة. اس بي أس عربي 24توجهت للطرفين لاستجلاء الأمر.


أقامت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم مؤخرًا حفل تكريم للمبدعين اللبنانيين في فندق حياة ريجنسي في سيدني.

حيث كرمت الأشخاص والمؤسسات، ممن لهم باع طويل في اختصاصاتهم ونتاجهم الفكري وصانعي ذواتهم، منها إذاعة أس بي أس عربي24 ممثلة بمديرة البرنامج العربي سيلفا مزهر التي حضرت اللقاء.

 

وبتكليف من الرئيس العالمي عباس فواز كرّم النائب الأول للرئيس العالمي جهاد الهاشم ونائب الرئيس هنري بو صعب، وبمشاركة الدكتور إبراهيم قسطنطين نائب الرئيس العالمي السابق كلاً من رئيس مجلس النواب السابق جون عجاقة، والنائب في البرلمان تينا عياد، حيث تم تقليدهما وسام الاستحقاق والشرف العالمي.

فيما توالت مراسم التكريم لكل من السفير البرازيلي من أصل لبناني جورج قادري، والسيناتور السابق شوكت مسلماني، ورئيس بلدية ليفربول نيد منون، ورئيس بلدية بوروود جون فخر، ورئيس بلدية جورج ريفر سام المير، ورئيس بلدية كنتربيري بلال الحايك، ومديرة اذاعة أس بي أس عربي 24 سيلفيا مزهر، ورئيس المجلس الوطني السابق في سيدني غسان العشي، حيث تم تقليدهم ميدالية الجامعة المذهبة تقديرًا لخدماتهم الاجتماعية ودعمهم المستمر للبنان والمغتربين في العالم.

ثم قدم الهاشم لكل من الاعلامي جوزف الخوري، والدكتور عماد برو والمهندس بدوي الحاج، والدكتور علي عشي نموذج أرزة لبنان المذهبة تقديرًا لخدماتهم الإنسانية والثقافية. 

Lebanese Cultural University.jpg

يذكر أن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم (WLCU) هي منظمة دولية غير ربحية تعمل بشكل مستقل بالتعاون مع المهاجرين اللبنانيين في الخارج، وتمثل الشتات اللبناني في العالم، لها مكاتب في عدد من المراكز الرئيسة للشتات اللبناني في جميع أنحاء العالم.

وتأسست الجامعة في العاصمة اللبنانية في بيروت عام 1960، تحت اسم «الاتحاد اللبناني العالمي»، وفي 1973 تم تغيير الاسم ليصبح «الاتحاد الثقافي اللبناني العالمي» لتعزيز الجوانب الثقافية للشعب اللبناني في جميع أنحاء العالم.

أسفرت الحرب الأهلية اللبنانية، والاختلافات السياسية العميقة والطائفية في بعض الأحيان والتدخلات الحكومية الرسمية اللبنانية عن استياء وتشكيل الجماعات المتنافسة، رغم أن المنظمة التاريخية الرسمية تدعي أنها هي الوحيدة التي تلتزم بقواعد اتحاد النقابات العالمي كما عدلت في عام 1985 وسجلت على النحو الواجب في وزارة الداخلية في بيروت. 

وعلى مدى تاريخ هذه الجامعة العريق، إلا أنه ظهر على السطح بروز كيانين كل منهما ينسب شرعيته لتمثيل الجامعة سواء في لبنان أو أستراليا. حيث قامت إذاعة أس بي أس عربي24 بأخذ وجهة نظر الطرفين جهاد الهاشم النائب الأول للرئيس العالمي من لبنان وميشيل الدويهي رئيس مجلس الأمناء في الجامعة اللبنانية العالمية في سيدني، عبر سؤالهما هل من بوادر لتوحيد الجامعتين الثقافيتين اللبنانيتين بعد سنوات من الخلاف لتجتمعا هنا في سيدني؟

 

استمعوا لوجهتي النظر في اللقاء الذي أجرته أس بي أس عربي24 مع جهاد الهاشم وميشيل الدويهي. بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.

 

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على  فيسبوك وتويتر وانستغرام.

اشتركوا في  قناة SBS Arabic على YouTube  لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now