أعلنت شركة جونسون أند جونسون للصناعات الدوائية أمس عن ابرامها صفقة بقيمة مليار دولار مع الحكومة الأميركية ، لتوفير أكثر من مليار جرعة من لقاح تجري عليه اختبارات لمحاربة فيروس كورونا المستجد، الذي حصد أرواح ما لا يقل عن 34 ألف شخص حول العالم.
وستبدأ الشركة الاختبارات البشرية على اللقاح الذي طورته بحلول شهر سبتمبر، مشيرة إلى أنه قد يكون متاحا للاستخدام الطارئ في بداية 2021.
وأوضحت الشركة أن الدفعات الأولى من اللقاح قد تكون متاحة بموجب ترخيص استخدام طارئ في بداية العام المقبل، وهي فترة أسرع بكثير من الـ18 شهرا الضرورية لإجراء اختبارات على اللقاحات والموافقة عليها ثم إنتاجها.
وفي هذا الأثناء، الذي ينتظر فيها العالم بفارغ الصبر الإعلان عن لقاح للوقاية من كورونا، لم علينا انتظار التجارب السريرية؟.
لتلسيط الضوء على هذا الموضوع تحدثنا مع طبيب الصحة العامة د. رمسيس جايد.
التجارب السريرية غرضها تجربة دواء ما لعلاج أمراض مختلفة ولإنتاج دواء جديد هناك حالتين. الحالة الأولى يكون فيها الدواء موجود ويستخدم لعلاج أغراض أخرى، وفي هكذا حالة التجربة تكون أسهل.
أما الحالة الثانية فهي عملية تصنيع دواء جديد والذي يتطلب تجارب على حيوانات كالفئران والقردة ومن ثم على الانسان في تجارب محدودة.
وأشار إلى أن أستراليا واجهت مشكلة من قبل مع دواء اسمه "السليدومايت" والذي صنع في البلاد لعلاج الوحم المصاحب للحمل والذي أدى إلى تشوهات في الأطفال، ولذلك فإنه من الضروري القيام بالتجارب اللازمة على أي دواء قبل تبنيه كعلاج.
هل لقاح الأنفلونزا فعال؟
وعند سؤال د. جايد عن فعالية لقاح الأنفلونزا بعلاج فيروس كورونا قال إن "هذا اللقاح يعطى لنوع مختلف من الفيروس" مشيرا إلى أنه لا يوجد أي دراسة تؤكد أنه يعمل على علاج كورونا.
وأضاف إلى أن الأطباء يشجعون الناس على أخذ اللقاح كمحاولة لتقليل وجود الأنفلونزا بغرض التعرف على العوارض لصعوبة القيام بفحصوات الكورونا للمصابين بالأنفلونزا والكورونا في آن واحد.
الحماية من الفيروسات عند التسوق
نصح د.رمسيس بالحفاظ على 1.5 متر بين الأشخاص، وعدم خروج أكثر من شخصين معا. كما دعا إلى العزلة في المنزل عند الشعور بالتعب، مشددا على أن العزل المنزلي لا يعني التنقل بين غرف المنزل والتفاعل مع من يعيش في المنزل المختلفة بل يتوجب على الشخص عزل نفسه عن الآخرين.
وشدد أيضا على أهمية غسل اليدين والتقليل من لمس اليد للوجه. وبحسب د. رمسيس فإن التمارين الرياضية الصباحية والضحك يساعدان، لأن السعادة تزيد من مناعة الإنسان.



