يعد الاحتفال بعيد الأم من الاحتفالات التي ظهرت في القرن العشرين، تكريما لدور الأمهات في تربية الأبناء وتأثيرهن في مجتمعاتهن.
ويختلف تاريخ عيد الأم من دولة إلى أخرى، إذ يصادف الاحتفال بعيد الأم في أستراليا الأحد الثاني من شهر أيار/مايو، اما في العالم العربي في 21 مارس/آذار من كل عام.
و يتمير هذا اليوم بالعديد من المظاهر العائليّة، مثل اجتماع العائلة و تقديم الأطفال الهدايا من لأمهاتهم، والأزواج لزوجاتهم.
برنامج Good Morning Australia سأل مستمعيه ما هي الرسالة التي يودون ايصالها لأمهاتهم، وفي الحين التي تعدت فيه الكلمات الا ان المعنى كان واحدا، ولعل أحد المتصلين اختصر كل هذه الرسائل بكلمات للشاعر والكاتب جبران خليل جبران:
"إن أعذب ما تحدثه الشفاه البشرية هو لفظة «الأم»، وأجمل مناداة هي: يا أمي، كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالأمل والحب والانعطاف، وكل ما في القلب البشري من الرقة والحلاوة والعذوبة. الأم هي كل شيء في هذه الحياة، هي التعزية في الحزن، والرجاء في اليأس، والقوة في الضعف، هي ينبوع الحنو والرأفة والشفقة والغفران، فالذي يفقد أمه يفقد صدرًا يسند إليه رأسه ويدًا تباركه وعينًا تحرسه… كل شيء في الطبيعة يرمز ويتكلم عن الأمومة، فالشمس هي أم هذه الأرض ترضعها حرارتها وتحتضنها بنورها، ولا تغادرها عند المساء إلا بعد أن تنوّمها على نغمة أمواج البحر وترنيمة العصافير والسواقي، وهذه الأرض هي أم للأشجار والأزهار تلِدُها وتُرضعها ثم تَفطمها. والأشجار والأزهار تصير بدورها أمهات حنونات للأثمار الشهية والبزور الحية. وأم كل شيء في الكيان هي الروح الكلية الأزلية الأبدية المملوءة بالجمال والمحبة."



