حل الصيف والكل يتسابقون لقضاء العطلات على الشاطيء ويسرفون في التعرض لأشعة الشمس للحصول على لون بشرة سمراء ويخاطرون بالأصابة ليس فقط بحروق الشمس بل أيضا بسرطان الجلد: كيف نعالج حروق الشمس ومتى تصبح الشمس هي نفسها الدواء؟ حملنا هذه الأسئلة الى طبيب الصحة العامة هاني بيطار في هذه الحلقة من بودكاست "تحت المجهر."
اشارة الى أن هذا اللقاء يقدم معلومات عامة فقط لمزيد من التفاصيل عن حالات خاصة عليكم باستشارة طبيبكم الخاص.
أوضح د.هاني بيطار أولا أننا ندفع فاتورتين: أولا لأننا نعيش في بلد معظم الأيام فيه مشمسة معظم أياء السنة حتى خلال فصل الشتاء والثانية أن استراليا هي من دول العالم الأولى بمعنى أننا لم نعد كما كنا في الماضي نتناول القهوة في الصباح في حديقة المنزل صرنا كلنا أمام الشاشات في الداخل.
وحين نصل للحديث عن الأشخاص "المصطفين" على الشاطىء لساعات طويلة بهدف الحصول على اللون الأسمر يشير طبيب الصحة العامة أنه "لو يعود الحكم لي لمنعت منعا باتا الاستلقاء في الشمس لأكثر من 7 الى 9 دقائق".ونصح من يصر على التعرض للشمس أن يكون لوقت محدد جدا وحين لا تكون الشمس عامودية أي صباحا قبل 11 وبعد الظهر بعد الخامسة وبوضع القناع الواقي التام مع ضرورة تجديده كل 3 ساعات وبعد كل نزول الى الماء وأن نغطي كل أجزاء الجسم التي تتعرض للشمس.
وعن حروق الشمس قال د.هاني بيطار أنها تحصل حين ترى تغيرات في الجلد بعد 7 او 8 دقائق خصوصا لدى أصحاب البشرة البيضاء يحصل الضرر بعد 10 دقائق.
أما العلاج فهو بحسب طبيعة كل حرق وعمقه لكن دائما أولا يجب أن نهديء درجة حرارة الجلد نضعه تحت الماء الجاري أو نضع أكياس الثلج وبعدها يأتي دور الكريمات المهدئة وغيرها
وردا على سؤالنا هل الكل معرض للأصابة بسرطان الجلد قال طبيب الصحة العامة هاني بيطار بنعم محذرا من أن أستراليا من أكثر الدول تعرضا لسرطان الجلد ومنه أنواع بعضها خطر ومميت.
لمعرفة المزيد العودة الى الملف الصوتي أعلاه.
اشارة الى أن هذا اللقاء يقدم معلومات عامة فقط لمزيد من التفاصيل عن حالات خاصة عليكم باستشارة طبيبكم الخاص.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.





