من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، ومن أقصى التزمُّت والتشدُّد إلى أقصى التحرر والفلتان، أصحاب الأفكار الحادة يصبحون أرقاماً صعبة، يصعد نجمُهم كالبرق وينطفئ كالبرق.
خلال صعودهم يثيرون العواصف، يُطلقون جدالات لا تنتهي، يسببون الانقسامات ويقلّبون الناس على بعضهم البعض. وبعد هبوطهم، يقعون في الحاجة والعوز، يدخلون في غياهب النسيان ويختفون.
قد تبقى آثارُهم لبعض الوقت، لكنّ أمثولتَهم لا يحفظها أحد، إذْ سرعان ما ينساهم الناس ليبحثوا عن أبطال أو أشقياء أو مشاغبين آخرين يلوكون أخبارهم.
هناك من يتهم وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بصناعة هذه الشخصيات ثم القضاء عليها للحصول على المزيد من التفاعل معها بغية كسب الشهرة أو مداخيل من الإعلانات. من هؤلاء الناشط اليميني المتطرف مايلو يانوبولس.
وقد أعلن يانوبولس الذي قام أواخر العام الماضي بجولة مثيرة للجدل في أستراليا إفلاسه بعدما أخفق في تسديد حوالى 4 ملايين دولار من الديون التي اقترضها لتغطية تكاليف مناسباته، ثم خسر عقداً لنشر كتاب له قيمته ربع مليون دولار.
وفي خبر نُشر هذا الأسبوع، فرض موقع Patreon المخصص لطلب المساعدة من الآخرين حظراً على السيد يانوبولس من استخدامه.
المزيد عن هذا الموضوع في حديث مع الكاتب وخبير العصر الرقمي جونار نادر.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



