كشفت دراسة حديثة اعدها معهد Menzies للأبحاث الطبية بجامعة تزمانيا عن ارتفاع خطير في هجمات الكلاب على المواطنين حول استراليا. وجاء في الدراسة ان 2000 مواطن يتعرضون للإصابات الخطيرة نتيجة عضات الكلاب الشرسة ويزيد خطر الهجمات على الاطفال بنسبة الضعف مقارنة بالبالغين
من ناحيتها اشارت جمعية اطباء التجميل في استراليا ان هذه الهجمات اصبحت تشكل ضغطا على القطاع الصحي مع حاجة المصابين الى عمليات جراحية عدة واسابيع طويلة من التأهيل والدعم النفسي
جدير بالذكر انه قد تم تشديد القوانين المنظمة لامتلاك الكلاب من الفصائل التي توصف بالخطرة وتنظيم الية الرقابة والتبليغ للحفاظ على سلامة المجتمع
وفي استراليا يعهد للبلديات المحلية بجزء كبير من وضع وتنفيذ القرارات المتعلقة بتربية الكلاب والتعامل الامن معها. وللتعرف اكثر على القوانين المنظمة لامتلاك الكلاب في استراليا وواجبات اصحابها وحقوق المواطنين عند التعرض لضررها يتحدث رئيس بلدية اشفيلد السابق موريس منصور والذي علّق بداية على مسؤوليات اصحاب الكلاب في حماية المجتمع فقال ان ذلك يشمل تقديم الرعاية الطبية والغذائية للكلاب والتأكد من حصولها على الترفيه والرياضة المناسب فالكلب السعيد سيكون سلوكه امنا لكل من حوله
واضاف منصور ان القانون يمنح الحق للمواطنين بالتقدم باي شكوى للبلدية المحلية ضد الكلاب المزعجة او الخطيرة لاتخاذ الاجراءات ضد اصحابها و التنبيه عليهم لحل المشكلة
وفي حال عدم حل النزاع بشأن الكلب، يحق للمواطن رفع المشكلة للجان النزاع المجتمعية او الشرطة
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا




