شهد عام 2018 جدالا حاميا بين المنظمات والحركات السياسية والشخصيات المنادية بتغيير العلم الأسترالي واستبداله بعلم آخر مستقل لا يشبه علم أي بلد آخر ويحمل الطابع التعددي لأستراليا وأخرى تبقي على العلم الراهن.
فهل سيشهد عام 2019 تغييرا للعلم الأسترالي؟ هذا ما سنعرفه في هذا اللقاء الذي أجرتهسناء وهيب مع الناشط السياسي والديبلوماسي السابق الدكتور محمد الجابري والذي سألته أولا عن متى يحق لأمة تغيير علمها.
تحدث الدكتور الجابري عن العلم الأسترالي ووجه الشبه بينه وبين العلم النيوزيلاندي، مشيرا الى ضرورة أن يكون لأستراليا علما خاصا بها لا يشبه علم أي بلد آخر وأن يشمل ويعبر عن مدى التعددية الثقافية لأستراليا.
من خلال حديثه عن العلم الأسترالي، أفاد الدكتور الجابري أن أستراليا تابعة في سياساتها الخارجية تارة الى الولايات المتحدة الأمريكية وأخرى الى المملكة المتحدة.
تحدث الدكتور الجابري أيضا عن مسألة الجمهورية وأفاد أن الأوان حان كي تكون لأستراليا استقلالية سياسية والتخلي عن تبعيتها للنظام الملكي البريطاني.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


